فيروس قاتل بلا لقاح واضح.. ماذا نعرف عن نيباه الذي يعيد المخاوف الصحية؟

فيروس قاتل بلا لقاح واضح.. ماذا نعرف عن نيباه الذي يعيد المخاوف الصحية؟

تجدد القلق على المستوى الدولي بشأن ظهور حالات فيروس نيباه في الهند، حيث تعتبره منظمة الصحة العالمية من أخطر الأوبئة المحتملة، وذلك بسبب نسبة الإماتة المرتفعة المرتبطة به وصعوبة التحكم في مسارات انتشاره.

ما هو فيروس نيباه؟

قامت الجهات الصحية في الهند، منذ يناير 2026، بتعزيز إجراءات المراقبة في عدة مقاطعات، لا سيما كيرالا والبنغال الغربية، بعد اكتشاف حالات عدوى جديدة نجمت عن الاحتكاك المباشر بالمستودع الطبيعي للفيروس.

وفي سياق متصل، أعلنت المستشفيات حالة التأهب القصوى للتعامل مع أي حالة مشتبه بها، إذ ينتقل الفيروس في البداية من الحيوانات إلى البشر، ثم ينتشر بينهم بسرعة كبيرة للغاية إذا لم تُطبق تدابير وقائية صارمة.

أعراض فيروس نيباه

تتنوع سبل انتقال عدوى فيروس نيباه، حيث يتم نقل الفيروس بشكل رئيسي من خلال الطرق التالية:

  • الاحتكاك المباشر بالحيوانات: تحديداً خفافيش الفاكهة (المستودع الأساسي) أو الخنازير الحاملة للمرض.
  • استهلاك الأغذية الملوثة: مثل الثمار التي لامسها لعاب أو بول الخفافيش، أو تناول عصير النخيل غير المعالج الملوث.
  • الانتقال بين البشر: ويحدث عبر التماس القريب مع الأشخاص المصابين، سواء في محيطهم الأسري أو المرافق الطبية، عن طريق الرذاذ أو إفرازات الجسم.

تبدأ الإصابة بأعراض تبدو خفيفة في مستهل الأمر، لكنها تتفاقم بسرعة لتشمل ما يلي:

  • علامات متعلقة بالجهاز التنفسي: مثل السعال القوي، وصعوبة التنفس، وتهيّج الحلق.
  • اضطرابات عصبية: تبدأ بصداع مستمر ودوخة، وتتصاعد لتصل إلى حالة من التخبط العقلي وفقدان التركيز.
  • تدهور حاد: قد يصاب المريض بالتهاب شديد في أنسجة المخ، مما قد يسبب غيبوبة في فترة تتراوح بين 24 و 48 ساعة.

تفيد البيانات الطبية حتى عام 2026 بأنه لم يتم اعتماد أي مصل واقٍ أو علاج محدد لفيروس نيباه بعد، ويكتفي الأطباء بتقديم الرعاية المساندة التي تهدف إلى تخفيف حدة الأعراض.

لذلك، تتركز خطورة الفيروس في نسبة الإماتة التي قد تصل إلى 75% من مجموع الحالات، الأمر الذي يضعه في مقدمة الأولويات البحثية للجهود العلمية التي تسعى للوصول إلى علاج أو مصل وقائي قبل أن ينتشر بشكل أوسع عالمياً.

لتقليل احتمالية التعرض للعدوى، ينصح المتخصصون في المجال الصحي بالتقيد بالإجراءات التالية:

  • تنظيف الفواكه وتقشيرها بعناية قبل استهلاكها، وإزالة الثمار التي تحمل آثار قضمات الحيوانات.
  • الابتعاد عن المناطق التي تتواجد فيها خفافيش الفاكهة أو عن مخالطة الحيوانات التي تظهر عليها علامات المرض.
  • الحرص على استخدام الأقنعة الواقية والقفازات عند تقديم الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض تنفسية شديدة.

 

Avatar of سامى محمد

انا مهندس برمجيات ومتخصص في تطوير المواقع والتسويق الرقمي، ومدير شركة R Plus للبرمجيات والتسويق الرقمي، أعمل في السوق المصري والعربي بخبرة عملية في بناء وإدارة المشاريع الرقمية من الفكرة وحتى تحقيق النتائج.
أجمع بين الفهم التقني العميق وخبرة التسويق وصناعة المحتوى، مما يساعدني على تقديم حلول لا تركز فقط على الشكل، بل على الظهور في نتائج البحث وتحقيق زيارات ومبيعات فعلية.