رحلة هاوٍ سعودي ينفق 35 مليون ريال لجمع 55 سيارة كلاسيكية نادرة.. تجربة فريدة في عام 2025

رحلة هاوٍ سعودي ينفق 35 مليون ريال لجمع 55 سيارة كلاسيكية نادرة.. تجربة فريدة في عام 2025

شهدت هواية جمع السيارات الكلاسيكية في المملكة اهتمامًا متزايدًا، حيث سلط الدكتور ناصر المسعري الضوء على تجربته الفريدة في هذا المجال وأكد أن شغفه امتد لاقتناء أكثر من خمس وخمسين سيارة كلاسيكية جميعها بحالة تشغيلية كاملة، إضافةً إلى عشر سيارات أخرى ما تزال ضمن مراحل الترميم. وتعد مقتنيات المسعري مصدر جذب لعشاق السيارات في المملكة، خاصةً أن بعضها يتميز بالندرة والقيمة التاريخية الكبيرة.

تعود بدايات الدكتور المسعري في مجال جمع السيارات الكلاسيكية إلى منتصف الثمانينيات، وقد واجه خلال مسيرته العديد من التحديات المتعلقة بالصيانة والتكاليف واستيراد القطع النادرة.

مقتنيات نادرة وتكاليف ضخمة

يمتلك الدكتور المسعري تشكيلة لافتة من السيارات النادرة والتي تتميز بتنوعها وقيمتها العالية:

  • سيارة موديل 1948، تعد واحدة فقط من بين ثماني سيارات مماثلة حول العالم.
  • نماذج كلاسيكية من حقب الثلاثينيات وحتى مطلع الألفية الجديدة، جميعها بحالة ممتازة وقابلة للاستخدام.
  • سيارة فريدة من نوعها مصممة على هيئة قارب واعتبرت الوحيدة على مستوى العالم، إذ قُدرت قيمتها في مهرجان القصيم الأخير بحوالي 3.5 مليون ريال.

الجهود التنظيمية والتحديات

أسس الدكتور المسعري جمعية السيارات القديمة التي تحظى بإشراف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، لكنه أوضح أن الجمعية تعاني من صعوبات ملحوظة:

  • تحديات لوجستية تعوق عمليات الصيانة والتنقل.
  • نقص دعم مالي مستدام يهدد استمرار الأنشطة.
  • افتقار العاصمة الرياض إلى متحف متخصص لعشاق الكلاسيكيات.

عبّر الدكتور المسعري عن رغبته في إقامة متحف مفتوح للسيارات الكلاسيكية في الرياض لاحتضان المتحمسين وإبراز تاريخ المركبات التراثية ضمن أجواء تنافسية ومشهد ثقافي متكامل.

منذ عام 1984، أنفق الدكتور المسعري أكثر من 35 مليون ريال على تطوير مجموعته وتوسيعها، وقد أشار في تصريحاته إلى طموحه برؤية مزيد من التطور في هذا القطاع، فيما يتطلع من خلال “غاية السعودية” إلى أن يكون جمع السيارات الكلاسيكية منصة ثقافية وسياحية داعمة لهوية المملكة وتوجهاتها في الاحتفاء بالتراث الميكانيكي.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.