تعرف على المفاجأة.. خبير مجوهرات يوضح سعر أفخم ساعة في السعودية لعام 2025

تعرف على المفاجأة.. خبير مجوهرات يوضح سعر أفخم ساعة في السعودية لعام 2025

في خطوة تعكس التغيرات السريعة في سوق السلع الفاخرة بالمملكة العربية السعودية، أثار تصريح مدير المبيعات السابق في مجوهرات الفردان وحاليًا في “بولغري”، محمد عبيد، ضجة بعدما كشف عن صفقات مقايضة استثنائية تضمنت سلعًا فاخرة مقابل عقارات، منها ارسال ساعة فاخرة بدلًا من دفع قيمة عقار كامل. وأكد عبيد في حوار إعلامي أن السوق السعودي يشهد عمليات بيع وتبادل نادرة وفريدة من نوعها، خاصة لدى نخبة العملاء الباحثين عن التفرد والاستثمار في المنتجات الفاخرة.

يعكس هذا التصريح حجم التحولات التي يشهدها قطاع المنتجات الفاخرة في السعودية، حيث باتت الساعات الثمينة ليست فقط رمزًا للرفاهية بل وسيلة لإتمام صفقات كبيرة تتجاوز المتوقع.

الساعات الفاخرة وعالم المقايضة

أشار محمد عبيد إلى أن سوق الساعات العالمية في المملكة يتميز بصفقات مقايضة غير تقليدية، حيث تصل بعض الساعات الفاخرة إلى أسعار مرتفعة للغاية، ويتم من خلالها إبرام صفقات مدهشة مثل مبادلة عقار كامل مقابل قطعة فاخرة واحدة:

  • تصل بعض الساعات إلى قيمة 2 أو 3 ملايين ريال لبعض الماركات العالمية.
  • أُبرمت صفقات عديدة للساعات التي يتجاوز سعرها نصف مليون ريال.
  • ظهرت حالات مبادلة عقارات مقابل ساعات فاخرة في السوق المحلي.

سعر الساعات الأعلى في السعودية

تحدث عبيد أيضًا عن بعض الساعات النادرة التي تم بيعها محليًا بأسعار باهظة للغاية:

  • بلغ سعر ساعة واحدة في أحد البوتيكات الراقية بالرياض 15 مليون ريال.
  • تعكس هذه الأرقام تزايد الطلب على الساعات الفاخرة من المقتنين السعوديين.
  • ينظر الكثير من المستثمرين للساعات الفاخرة كأصول ثمينة محتملة القيمة.

تشير هذه التطورات إلى دخول السوق السعودي حقبة غير مسبوقة في قطاع المنتجات الفاخرة، حيث أصبحت صفقات المقايضة بين الساعات والعقارات دلالة على الثقة الكبيرة في قيمة هذه السلع، وتأتي غاية السعودية في منتصف هذه المرحلة الجديدة بدعم الاستثمارات وتسهيل عمليات التبادل ضمن بيئة مستقرة وجاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.