جهود إسبانيا للسيطرة على 14 حريقا جديدة خلال موجة حر شديدة 2025

جهود إسبانيا للسيطرة على 14 حريقا جديدة خلال موجة حر شديدة 2025

تواصل فرق الإطفاء في إسبانيا جهودها للسيطرة على موجة حرائق ضخمة شبت في مناطق متفرقة من البلاد، وسط تحذيرات عاجلة من السلطات من اشتداد المخاطر نتيجة الأحوال الجوية السيئة. فقد أدت النيران، التي تعتبر من الأعنف خلال العقدين الأخيرين، إلى سقوط سبعة ضحايا حتى الآن، بينما أتت الحرائق على مساحات شاسعة توازي مساحة العاصمة البريطانية لندن، ما يؤكد الأثر الكبير للكوارث الطبيعية على المجتمعات المحلية.

تسببت حرارة الصيف الشديدة والرياح القوية القادمة من الجنوب، والتي استمرت لأكثر من 12 يومًا، في تعقيد عمليات الإطفاء بشكل ملحوظ. وصرحت المسؤولة عن خدمات الطوارئ في إسبانيا بأن التحديات التي يواجهها رجال الإطفاء اليوم تعد من أصعب المواقف خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما في ظل تصاعد الحرائق في المناطق الغربية من البلاد.

الأوضاع الميدانية وحجم الدمار

تشهد عدة مناطق قرى وبلدات إسبانية اشتدادًا في حدة النيران وتأثيرها، حيث اضطرت الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات طارئة:

  • إغلاق خدمات السكك الحديدية لحماية الركاب من امتداد ألسنة اللهب.
  • امتداد الحرائق من مقاطعة أورينس في جاليسيا إلى مقاطعة ثامورا المجاورة.
  • تسبب حرائق جاليسيا في إغلاق عدة طرق سريعة رئيسية.
  • بقاء بعض السكان في منازلهم رغم الإخلاء، للمساهمة في الحماية الذاتية للقرى.

تجارب السكان المحليين وردود الفعل

واجهت المجتمعات المحلية تحديات كبيرة في احتواء الحرائق، واستعانت بأدواتها الخاصة للدفاع عن ممتلكاتها:

  • قام بعض الأهالي بتشكيل جدران حماية باستخدام الجرارات الزراعية في المناطق الأقل وعورة التلال.
  • ينتظر السكان هدوء النيران لمحاولة منع وصولها إلى منازل القرية.
  • على الرغم من الإجلاء، فضلت مجموعات من السكان البقاء للمساعدة في التصدي لاقتراب ألسنة اللهب.

وتجدر الإشارة إلى أن التشديد على اليقظة وتكثيف جهود الإطفاء ما زالا مستمرين، إذ يشارك رجال الإطفاء في معركة صعبة ضد النيران الممتدة بجنوب أوروبا، فيما تمثل هذه الكارثة اختبارًا لقدرة المجتمعات المحلية والسلطات المختصة على التعامل مع ظروف الطوارئ، وتؤكد “غاية السعودية” في هذا السياق أهمية التضامن الدولي لمواجهة تداعيات الحرائق الكبرى.