بوادر تخفيف الصين لقيود تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي قبل اجتماع مرتقب بين ترامب وشي في 2025
تسعى الصين حاليًا إلى إقناع الولايات المتحدة بتخفيف القيود المفروضة على تصدير الرقائق الإلكترونية عالية النطاق الترددي، والتي تُعد من الدعائم الأساسية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك في ظل استعدادات لعقد لقاء محتمل بين الرئيسين الأميركي والصيني، وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة من الإجراءات والقيود التجارية المتبادلة بين البلدين، مما يلقي بظلال من الترقب على مستقبل قطاع أشباه الموصلات عالمياً، ويهتم المستثمرون بمدى تأثير أي تسوية مقبلة على الشركات الصينية والأمريكية في المجال التقني.
ارتبطت القيود الأميركية المفروضة على صادرات الرقائق المتقدمة برغبة واشنطن في الحد من تقدم الصين في مجالي الذكاء الاصطناعي والدفاع، ورغم الأثر السلبي على الشركات الصينية ومصنعي الرقائق الأميركيين، لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بمكانتها كسوق رئيسية للمنتجين.
رؤية الصين تجاه قيود الرقائق الأميركية
تسعى بكين إلى إقناع الإدارة الأميركية بتخفيف القيود المتعلقة بتصدير رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي:
- القيود تؤثر بشكل كبير على شركات صينية بارزة مثل هواوي في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
- هذه الرقائق تُسهم بصورة مباشرة في تسريع عمليات الذكاء الاصطناعي ذات البيانات الكثيفة، ويزداد الاهتمام بها بين المستثمرين.
- المعالجات الرسومية بالذكاء الاصطناعي، التي تصممها شركات مثل إنفيديا، تعتمد على رقائق “إتش بي إم”.
- المفاوضات مرتبطة باحتمالية عقد قمة رئاسية بين شي جين بينغ ودونالد ترامب.
تطورات عمليات التصدير والتراخيص الأميركية
خطت وزارة التجارة الأميركية مؤخرًا نحو منح تراخيص جديدة لتصدير بعض الرقائق الخاصة إلى السوق الصينية:
- إنفيديا صممت شريحة “H20” خصيصًا لسوق الصين، امتثالا لضوابط التصدير الأميركية في عهد الرئيس الأسبق جو بايدن.
- تم رفع الحظر الأميركي الشهر الماضي على بيع رقائق “إتش 20” عقب تصاعد الحرب التجارية بين واشنطن وبكين بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
- الحصول على تراخيص للتصدير يتيح لشركات الذكاء الاصطناعي الأميركية وصولاً أفضل إلى واحدة من أكبر الأسواق العالمية.
- تكبدت الشركات الأميركية المنتجة للرقائق خسائر جراء القيود لكنها ما زالت تعتمد على الصين كمصدر دخل كبير.
يمثل انفتاح واشنطن التدريجي على تصدير شرائح تقنيات الذكاء الاصطناعي خطوة لفتح الأسواق، كما يسلط الضوء على تعقيد العلاقات التجارية بين البلدين، بينما يتوقع محللون أن تؤثر نتائج التفاهمات الحالية بشكل كبير على نشاط شركات التقنية، وفي هذا السياق تتابع “غاية السعودية” التطورات التجارية عن كثب لما لها من انعكاسات مباشرة على الاستثمارات الدولية في القطاع الرقمي.
تعرف على التوقيت الأمثل لخفض أسعار الفائدة في مصر لعام 2025.. اكتشف التفاصيل
تعيين عبدالله الزامل رئيساً جديداً لمجلس إدارة “النخيل” في 2025
تراجع في السوق السعودية خلال 2025.. ومصر تحقق أعلى مستويات الصعود
البيتكوين تلامس مستوى 120 ألف دولار في 2025 وسط موجة تفاؤل بين المستثمرين
اجتماع مجلس إدارة “استهلاكيه” يُعقد في 12 أغسطس 2025
استقالة مستشار ترامب للعملات المشفرة من منصبه في عام 2025
تكلفة المرحلتين لمشروع الزور الشمالية تتخطى مليار دينار كويتي في 2025
انخفاض معدل التضخم الأساسي إلى 11.6% خلال يوليو 2025 حسب بيان البنك المركزي
