تسود حالة من الترقب في الأوساط الاقتصادية المصرية مع اقتراب موعد اجتماع البنك المركزي المقبل بشأن أسعار الفائدة، رغم بداية تراجع معدلات التضخم للمرة الأولى منذ فترة، يرى الخبراء أن البنك المركزي سيظل حذرًا في اتخاذ أية قرارات سريعة، حيث تشير التوقعات إلى احتمال تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المرتقب هذا الشهر، وتبرز عدة عوامل تقود إلى هذا الحذر، أهمها تداعيات السياسات المالية الجديدة بالإضافة إلى الظروف العالمية غير المستقرة.
ارتبطت قرارات السياسة النقدية الأخيرة بعدة مبررات مرتبطة بالأوضاع الاقتصادية، إذ تتبع لجنة السياسة النقدية نهجًا تدريجيًا لضمان عدم تسارع معدلات التضخم مجددًا.
توقعات توقيت خفض الفائدة في مصر
بينما ينتظر كثيرون بداية خفض أسعار الفائدة، تشير تقارير مصرفية دولية إلى أن هذه الخطوة قد تتأجل حتى الربع الأخير من العام الجاري، وذلك للأسباب التالية:
- مراجعة تأثير القوانين والضرائب الجديدة على معدلات التضخم قبل أي تحرك.
- معدل النمو الاقتصادي خلال الربع الثاني من 2025 الذي استقر عند 4.8% مثل الربع الأول.
- توقع حدوث خفض أول بنحو 1% في أكتوبر يليه خفض آخر في نوفمبر، وخفض ثالث في ديسمبر كما يتوقع بنك جي بي مورجان.
- معالجة تداعيات الإجراءات والسياسات المالية التي قد ترفع الأسعار من جديد وخاصةً ضرائب السجائر وبعض القطاعات.
أسباب تريث البنك المركزي المصري
تعزو مؤسسات مالية ومراقبون استمرار البنك المركزي في تثبيت الفائدة إلى مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية، من بينها:
- عدم يقين الاقتصاد العالمي في ظل الحروب التجارية وتقلبات أسعار النفط.
- الرغبة في التأكد من استقرار معدلات التضخم بعد انخفاضها الأخير وعدم عودة ارتفاعها نتيجة عوامل طارئة.
- ضمان اتساق النمو بين الطاقة الإنتاجية الفعلية والقصوى لسوق العمل والإنتاج في مصر.
- استمرار البنك المركزي في مراقبة البيانات الاقتصادية والمالية بشكل دوري قبل أي قرار جوهري بشأن السياسة النقدية.
سياسة تثبيت الفائدة ومؤشراتها الأخيرة
ظل قرار تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع السابق متوقعًا في ضوء الظروف العالمية والمحلية، وقد جاءت المستويات كالآتي:
- سعر الإيداع عند 24%.
- سعر العملية الرئيسية عند 24.5%.
- سعر الخصم والائتمان كما هو 24.5%.
- سعر الإقراض بقي عند 25%.
وفي ضوء هذه التطورات، يبدو أن البنك المركزي سيستمر في مراقبة جميع المؤشرات عن كثب لاتخاذ القرار المناسب في توقيته، إذ يهدف في نهاية المطاف إلى خفض التضخم بشكل مستدام حتى نهاية عام 2026، ومن المنتظر أن تشكل اجتماعات الأشهر القادمة، وخاصة في أكتوبر، نقطة فارقة للمستثمرين والمواطنين وفقًا لتحليل غاية السعودية، مما يجعل المتابعين يترقبون عن كثب أي مستجدات على صعيد السياسة النقدية.
تعيين عبدالله الزامل رئيساً جديداً لمجلس إدارة “النخيل” في 2025
تراجع في السوق السعودية خلال 2025.. ومصر تحقق أعلى مستويات الصعود
البيتكوين تلامس مستوى 120 ألف دولار في 2025 وسط موجة تفاؤل بين المستثمرين
اجتماع مجلس إدارة “استهلاكيه” يُعقد في 12 أغسطس 2025
استقالة مستشار ترامب للعملات المشفرة من منصبه في عام 2025
تكلفة المرحلتين لمشروع الزور الشمالية تتخطى مليار دينار كويتي في 2025
انخفاض معدل التضخم الأساسي إلى 11.6% خلال يوليو 2025 حسب بيان البنك المركزي
ترشيح 3444 مواطناً للكويت للعمل في الجهات الحكومية خلال 2025
