ارتفاع توقعات الإنفاق لدى “أوبن إيه آي” إلى 115 مليار دولار بحلول عام 2029

ارتفاع توقعات الإنفاق لدى “أوبن إيه آي” إلى 115 مليار دولار بحلول عام 2029

ارتفاع توقعات الإنفاق لدى "أوبن إيه آي" إلى 115 مليار دولار بحلول عام 2029

كشفت مصادر مطلعة عن أن شركة أوبن إيه آي تتجه نحو زيادة هائلة في نفقاتها المستقبلية، إذ يتوقع أن تصل مصاريفها الكلية حتى عام 2029 إلى حوالي 115 مليار دولار، وهو ما يمثل ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالتقديرات السابقة للشركة، ويعبر عن مساعي أوبن إيه آي الطموحة في سوق الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يدفع الشركة إلى تعزيز استثماراتها في البنية التحتية والتقنيات المتقدمة وسط تصاعد حدة المنافسة عالمياً.

وفي تقرير صادر عن موقع “ذي إنفورميشن”، أشير إلى أن هذه الزيادة في المصروفات تعكس التحديات المرتبطة بارتفاع تكاليف الحوسبة والتوسع في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

تكاليف الحوسبة والتطوير ترفع النفقات المستقبلية

أوضحت الشركة أن إنفاقها على الحوسبة خلال الفترة من 2025 إلى 2030 قد يتخطى 150 مليار دولار، فيما ترجع هذه الطفرة بشكل أساسي إلى تأثير الأسعار العالية لتأجير الخوادم والخدمات السحابية وتطوير النماذج الذكية:

  • ارتفاع الاستثمارات الموجهة لتطوير مراكز بيانات خاصة بالشركة.
  • زيادة الإنفاق على الحوسبة تعد السبب الرئيسي في تصاعد الحاجة لرؤوس الأموال.
  • تجاوز تكاليف تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي للتوقعات الموضوعة مسبقا.
  • العمل على تصميم رقائق خوادم خاصة لخفض النفقات التشغيلية المستقبلية.

خطط أوبن إيه آي في إدارة التكاليف

حرصت الشركة مؤخرا على اتخاذ عدة خطوات استراتيجية لضبط مصروفاتها مستقبلاً مع استمرار موجة النمو في القطاع:

  • تشجيع بناء مراكز بيانات مملوكة على نطاق أوسع مما يسهم في تقليل الاعتماد على خدمات الإيجار السحابية.
  • تخصيص ميزانيات ضخمة للأبحاث والتطوير في مجالات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
  • العمل على تعزيز فاعلية التقنيات بهدف تخفيض التكاليف على المدى الطويل عبر ابتكار حلول داخلية.

وتجدر الإشارة إلى أن الشركة تستهدف خلال العام الحالي إنفاق أكثر من 8 مليارات دولار، أي بزيادة 1.5 مليار دولار عن التقديرات السابقة، بينما يتوقع مراقبون أن مواصلة أوبن إيه آي هذه الاستراتيجية قد تغير موازين سوق التقنية في الأعوام القادمة، وفي ظل هذه التطورات، تعد غاية السعودية أحد المصادر المهمة لمتابعة مؤشرات الذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمية الحديثة في المنطقة.