أسعار النفط تتراجع بنسبة 2.5% مع الإغلاق.. وتسجل أول خسارة أسبوعية منذ ثلاثة أسابيع في 2025

أسعار النفط تتراجع بنسبة 2.5% مع الإغلاق.. وتسجل أول خسارة أسبوعية منذ ثلاثة أسابيع في 2025

شهدت أسعار النفط هبوطاً ملحوظاً مع نهاية تداولات الجمعة، وذلك وسط قلق متزايد بشأن تراجع الطلب العالمي، حيث تعرضت الأسواق لجلسة ثالثة متتالية من الانخفاضات، ما أدى إلى تسجيل خسارة أسبوعية هي الأولى منذ نحو ثلاثة أسابيع، ويعكس هذا التراجع المستمر حالة الحذر السائدة بين المستثمرين بفعل تزايد الإمدادات والتقلبات الحالية في أسواق الطاقة، ما دفع المستثمرين لإعادة النظر في توقعاتهم بشأن توازن العرض والطلب خلال الفترة المقبلة.

عودة المخاوف حول تزايد المعروض في الأسواق جاءت نتيجة تقارير تفيد بارتفاع غير متوقع في مخزونات الخام الأمريكية، الأمر الذي ساهم في تعزيز التوقعات بوجود وفرة إمدادات قد تؤثر على حركة الأسعار مستقبلاً.

انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية

أثرت عدة عوامل رئيسية على أداء السوق وأسفرت عن تراجع ملحوظ في أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة الأخيرة:

  • هبوط العقود الآجلة لخام “نايمكس” الأمريكي بنسبة 2.5%، ليغلق عند 61.87 دولار للبرميل، بانخفاض بلغ 1.61 دولار.
  • تراجع العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي بنسبة 2.2%، بما يعادل 1.49 دولار، ليستقر السعر عند 65.50 دولار للبرميل.
  • الخسارة الأسبوعية الحالية تعتبر الأولى خلال الثلاثة أسابيع الأخيرة، بما يعكس تحولاً واضحاً في اتجاهات السوق.
  • ما زالت الأسواق تترقب حالة عدم اليقين إزاء مستويات الطلب مع استمرار المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

أسباب التراجع وتأثير توقعات العرض

ساهمت المخاوف بشأن زيادة المعروض وارتفاع مستويات المخزون الأمريكي إلى جانب التطورات في الاقتصاد العالمي في تراجع أسعار النفط بشكل متواصل خلال الفترة الأخيرة:

  • زيادة غير متوقعة في مخزونات النفط الأمريكية عززت قلق المستثمرين بشأن احتمالية حدوث فائض كبير في الأسواق.
  • تصاعد التوقعات باستمرار وفرة الإمدادات العالمية في المدى القريب.
  • القلق المستمر من تباطؤ الطلب العالمي نتيجة تداعيات اقتصادية وتأثيرات الجائحة.

من المتوقع أن تستمر حالة عدم الاستقرار في أسواق النفط خلال الفترة المقبلة تزامناً مع تحركات العرض والطلب العالمية، وفي ضوء المتغيرات الجارية أكدت تحليلات خبراء “غاية السعودية” أن مراقبة تطورات بيانات المخزون الأمريكية والتوازن بين الإنتاج والاستهلاك ستظل عناصر حاسمة في تحديد مسار الأسعار مستقبلاً، ما يضع السوق أمام تحديات دائمة تتطلب متابعة دقيقة.