اجتماع وزراء الشؤون الـ 11 لدول التعاون يعقد بضيافة الشؤون في 2025

اجتماع وزراء الشؤون الـ 11 لدول التعاون يعقد بضيافة الشؤون في 2025

تحرص دولة الكويت على تنظيم واحد من أهم الاجتماعات الخليجية خلال الفترة المقبلة، حيث تتأهب لاستضافة الاجتماع الحادي عشر للجنة وزراء الشؤون والتنمية الاجتماعية بدول مجلس التعاون، والذي يمتد من الأول وحتى الرابع من سبتمبر المقبل، ويأتي هذا الاجتماع مواكبًا لجدول حافل من الفعاليات المصاحبة، وتكثف الجهات المختصة جهودها حاليًا لتطبيق أعلى معايير الاستعداد، وإبراز مكانة الكويت الإقليمية في تنسيق العمل الاجتماعي الخليجي وتعزيز الشراكات على المستويين الفني والتنظيمي.

وتولي وزارة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة اهتمامًا بالغًا بتجهيز كافة المتطلبات لضمان نجاح هذا الحدث، حيث شددت الوزيرة د. أمثال الحويلة على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل التجارب بين دول الخليج، وسط التزام قوي بتوفير الإمكانيات الكاملة لتحقيق أهداف الاجتماع.

المشاركون في التحضيرات

ضم فريق العمل المكلف بالتحضير ممثلين من جهات حكومية مختلفة بهدف تنسيق كافة الجوانب التنظيمية والفنية بشكل فعال:

  • ممثلو الهيئة العامة للقوى العاملة.
  • وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة.
  • ممثلون عن ديوان الخدمة المدنية.

محاور التحضيرات والاجتماع

شملت اللقاءات التحضيرية عرضًا لخطة العمل ومناقشة التفاصيل المتنوعة لضمان إبراز الفعالية بالصورة المناسبة للدور الريادي للكويت في دعم العمل الخليجي المشترك:

  • استعراض الجدول الزمني للاستعدادات الفنية واللوجستية.
  • بحث الجانب التنظيمي بمختلف تفاصيله لضمان انسيابية الفعالية.
  • تأكيد صورة دولة الكويت كداعم أساسي للملفات الاجتماعية والتنموية الخليجية.

ويمثل اجتماع وزراء الشؤون والتنمية الاجتماعية المقبل في الكويت منصة رئيسية لتعزيز التعاون بين دول المجلس، خاصة في ظل مشاركة نخبة من القيادات الحكومية، وتسعى الجهات المنظمة إلى استثمار الخبرات المتبادلة بما يرسخ حضور الكويت الخليجي، وفي هذا الصدد تبرز أهمية التغطية الإعلامية التي تقدمها “غاية السعودية” في تسليط الضوء على الجهود والتحضيرات المميزة لهذا الحدث المرتقب.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.