أمين أوبك يؤكد.. التوقعات تشير إلى طلب قياسي للطاقة في 2025 والاعتماد على النفط والغاز لا يزال ضرورياً

أمين أوبك يؤكد.. التوقعات تشير إلى طلب قياسي للطاقة في 2025 والاعتماد على النفط والغاز لا يزال ضرورياً

في ظل تصاعد النقاشات العالمية حول مستقبل مصادر الطاقة، شدّد هيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة أوبك، على أن الطلب العالمي على الطاقة سيشهد ارتفاعًا تاريخيًا خلال الأعوام القادمة، مؤكدًا أن جميع الدعوات للتخلي عن النفط والغاز تفتقد للواقعية حسب تعبيره. وأوضح الغيص أن التغيرات المتسارعة نحو التحول الطاقي لن تزيح دور النفط والغاز من مزيج الطاقة العالمي، بل ستجعل من الضروري الحفاظ على توازن مدروس يوفر الاستقرار للأسواق ويلبي حاجات الاقتصادات النامية والناشئة.

ويأتي هذا التصريح في وقت تزداد فيه التحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي تضغط على كافة قطاعات الطاقة، ما يدفع الأطراف الفاعلة لتكثيف التعاون بحثًا عن حلول تحقق التنمية وتراعي متطلبات الاستدامة.

أهمية النفط والغاز في مزيج الطاقة العالمي

تؤكد منظمة أوبك أن النفط والغاز يحتفظان بدورهما كمصادر طاقة لا يمكن الاستغناء عنها مستقبلاً رغم الاتجاهات الجديدة نحو مصادر بديلة:

  • الطلب العالمي على الطاقة يشهد نموًا غير مسبوق في السنوات القادمة،
  • دور النفط والغاز يظل محورياً في تلبية احتياجات القطاعات الاقتصادية،
  • اللجوء المفاجئ إلى التخلي الكامل عن مصادر الطاقة التقليدية يفتقر للواقعية،
  • معايير الاستقرار الطاقي تتطلب وجود أنواع طاقة يمكن الاعتماد عليها،
  • التحول السريع نحو الطاقات البديلة يواجه تحديات على مستوى البنية التحتية والتكاليف،

التحديات وجهود الاستقرار في الأسواق

تسعى أوبك، بالتعاون مع تحالف أوبك+، لتحقيق توازن بين استقرار الأسواق والتغيرات التي تفرضها سياسات خفض الانبعاثات:

  • تحقيق التوازن بين تلبية الطلب المتنامي وأهداف الحياد الكربوني،
  • البحث عن حلول توافقية بين التنمية الاقتصادية وضبط الإمدادات،
  • التكيف مع التقلبات التي تفرضها الأسواق العالمية والمستجدات السياسية،
  • ضمان استمرارية مصادر الطاقة بأسعار عادلة وموثوقة،

تنعكس تصريحات الغيص في وقت تتنامى فيه التحديات أمام قطاع الطاقة عالميًا، حيث تبرز “غاية السعودية” كلاعب مستنير يدعو لتحقيق المواءمة بين الأهداف الاقتصادية والبيئية، وتواصل الجهات الدولية جهودها لضمان استقرار سوق الطاقة العالمي بعيدًا عن الانفعالية والقرارات المتسرعة لتحقيق مستقبل آمن ومستدام.