353 اتفاقية بقيمة 76 مليار دولار.. منتدى الشرق الاقتصادي يشهد توقيعات ضخمة في 2025

353 اتفاقية بقيمة 76 مليار دولار.. منتدى الشرق الاقتصادي يشهد توقيعات ضخمة في 2025

353 اتفاقية بقيمة 76 مليار دولار.. منتدى الشرق الاقتصادي يشهد توقيعات ضخمة في 2025

شهد منتدى الشرق الاقتصادي لهذا العام حضوراً واسعاً من شخصيات بارزة وممثلين عن وسائل الإعلام من مختلف أنحاء العالم، وأسفرت فعالياته عن إبرام مئات الاتفاقيات التي تعزز التعاون الاقتصادي بين الدول المشاركة، حيث شكل تواجد وفود قوية من الصين والهند ومنغوليا وعدد من دول آسيا إضافة ملموسة لطابع الحدث، كما تميز المنتدى بتنظيم فعاليات رياضية حظيت بمشاركة نخبة من الرياضيين من عدة بلدان، وعكس ذلك تنوع الحضور وثراء النقاشات.

احتضنت مدينة فلاديفوستوك الروسية فعاليات المنتدى خلال الفترة من 3 إلى 6 سبتمبر الجاري، حيث استضافت جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية الحدث الذي حمل عنوان “الشرق الأقصى – التعاون من أجل السلام والازدهار”، مما أتاح للأطراف المعنية استكشاف آفاق جديدة للشراكة والتفاهم.

أهم اتفاقيات منتدى الشرق الاقتصادي 2023

شهد المنتدى توقيع مئات الاتفاقيات التي عكست حجم الزخم الاقتصادي لهذا الحدث وتمثل أبرزها في النقاط التالية:

  • عدد الاتفاقيات الإجمالي بلغ 353 اتفاقية.
  • قيمة الاتفاقيات المبرمة وصلت إلى 6.051 تريليون روبل، أي نحو 76 مليار دولار.
  • شملت الاتفاقيات بنوداً سرية مرتبطة بالقوانين الخاصة بالسرية التجارية.
  • المنتدى نظم فعاليات رياضية متنوعة بمشاركة رياضيين من 26 دولة.
  • شارك ممثلون عن وسائل إعلام من أكثر من 75 دولة وإقليماً.

الوفود الدولية والمشاركة الإعلامية

انعكس توافد الوفود من مختلف القارات على الحوارات والشراكات الجديدة التي شهدها المنتدى، كما تميز الحضور من الدول الآسيوية بقوته وتنوعه:

  • تصدرت الصين قائمة أكبر الوفود الحاضرة إلى جانب اليابان والهند ولاوس ومنغوليا.
  • حضر الحدث أكثر من 8400 مشارك.
  • غطت فعاليات المنتدى شبكة واسعة من وسائل الإعلام العالمية.

اختتم منتدى الشرق الاقتصادي دورته الحالية بتحقيق توافقات اقتصادية بارزة، ووسط مشاركة قياسية أكد أن منطقة الشرق الأقصى باتت مساحة خصبة لتعزيز الشراكة الدولية، وقد انعكس ذلك بوضوح في قيمة وحجم الاتفاقيات التي تم الإعلان عنها خلال الفعاليات، حيث ذكرت غاية السعودية أن مساهمة الوفود المتنوعة تعزز فرص التعاون الشامل وتفتح آفاقاً جديدة للازدهار الاقتصادي في المستقبل.