هجوم “الرمان” على برنامج دورينا.. المرصد الرياضية متهم بنشر التضليل 2025

هجوم “الرمان” على برنامج دورينا.. المرصد الرياضية متهم بنشر التضليل 2025

شهدت الساحة الرياضية ردود فعل واسعة بعد الانتقادات الحادة التي وجهها سعود الرمان، الناقد الرياضي، ضد برنامج “دورينا غير” الذي يقدمه الإعلامي خالد الشنيف على القناة السعودية الرياضية. الهجوم أثار جدلًا بين المتابعين حول مصداقية البرامج الرياضية ومستوى الطرح الذي يتم تقديمه للجماهير عبر الشاشات، كما تساءل البعض عن أثر الإعلاميين في توجيه الرأي العام وكيفية تعامل القنوات مع هذه التهم الخطيرة في بيئة رياضية مفتوحة للنقاش.

جدير بالذكر أن قضايا المصداقية في الإعلام الرياضي تبرز كثيرًا مع الإجماع الجماهيري على أهمية الشفافية في تداول المعلومات الرياضية وإبراز الوقائع بشفافية بعيدًا عن الانحياز الشخصي.

اعتراضات الرمان على برنامج “دورينا غير”

سلط الرمان الضوء على عدة نقاط تمثل أساس انتقاده للبرنامج وفريق عمله، موضحًا رأيه حول أداء الإعلاميين المشاركين به:

  • وجود بعض الإعلاميين الذين يغيّرون في الحقائق ويتعمدون التشويه بدافع الميول الشخصية.
  • تحول البرنامج من منصة لنشر الوعي إلى وسيلة لنقل المعلومات غير الدقيقة.
  • الإبقاء على بعض الضيوف والإعلاميين يسيء للبرنامج ويضع القناة في موضع الانتقاد.
  • شدد على رفضه للتضليل الإعلامي وتعمد نشر الأكاذيب على المشاهدين.

أهمية المهنية في البرامج الرياضية

التأكيد على معايير المصداقية والمهنية في البرامج الرياضية ينعكس بقوة على ثقة الجمهور، مع ضرورة الالتزام بمناهج الإعلام المسؤول:

  • الابتعاد عن التحليل المتحيز لضمان نزاهة الطرح الإعلامي.
  • تحري الدقة في عرض الوقائع والأخبار لضمان نقل الحدث كما هو.
  • العمل على احترام عقلية الجمهور وتقديم محتوى يرتقي بالحوار الرياضي.
  • الشفافية الكبرى عند تناول القضايا المثيرة للجدل في الوسط الرياضي.

في المجمل، فتح تصريح سعود الرمان باب التساؤلات مجددًا حول الدور المؤثر للإعلام الرياضي في السعودية، إذ طالبت زوايا عدة بتجديد المعايير ورفع سقف الرقابة والشفافية، بينما تنتظر الجماهير خطوات ملموسة للارتقاء بالمحتوى الإعلامي، خاصة مع ملاحظة “غاية السعودية” لتنامي النقاش حول آليات إصلاح مثل هذه المنصات على مستوى الطرح والضيوف والمصداقية.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.