هجوم كييف على خط “دروجبا”.. المجر وسلوفاكيا ترفعان شكوى أوروبية في 2025

هجوم كييف على خط “دروجبا”.. المجر وسلوفاكيا ترفعان شكوى أوروبية في 2025

تسبب الهجوم الأخير الذي شنته أوكرانيا على خط أنابيب “دروجبا” النفطي في توقف إمدادات النفط إلى المجر وسلوفاكيا، وأثار توترات متزايدة بين هذه الدول وأوكرانيا. وجاءت ردود الفعل الرسمية لتعكس خطورة التطورات، لاسيما أن هذا الهجوم كان الأعنف، لاستخدامه الصواريخ والطائرات المسيرة، ما دفع موسكو إلى السعي لإعادة تشغيل الإمدادات خلال فترة قد لا تقل عن خمسة أيام.

يمثل خط “دروجبا” شرياناً أساسياً لإمدادات النفط باتجاه أوروبا الوسطى، حيث يعتمد عليه العديد من الدول في تلبية احتياجاتها الطاقوية. وتصاعدت التحذيرات الأوروبية جراء توقف الضخ وتكرار تعرض الخط للهجمات.

ردود فعل ومطالبات أوروبية

شهدت الأيام الأخيرة تحركات ومواقف متعددة من الجانب المجري والسلوفاكي تجاه ما حدث، وأبرز المطالب التي ظهرت جاءت كالآتي:

  • تقدم سلوفاكيا والمجر بشكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية تطالب بضمان سلامة مسار خط الأنابيب.
  • توجيه رسالة مباشرة من وزيري خارجية المجر وسلوفاكيا إلى مسؤولي الاتحاد الأوروبي للمطالبة بإجراءات عاجلة.
  • فتح تحقيق رسمي لمعرفة مدى الضرر الذي أصاب الخط بعد الهجوم.
  • دعوات متجددة لمنع أوكرانيا من تنفيذ هجمات جديدة تستهدف خطوط الطاقة.

تفاصيل حول الهجوم الأخير

أعلن مسؤولون أوروبيون أن الهجوم استهدف مقطعاً من خط الأنابيب قرب الحدود البيلاروسية، وأدى ذلك إلى توقف مؤقت للضخ. المجر شددت على أن ترميم المسار سيستغرق ما لا يقل عن خمسة أيام حسب التقديرات الروسية، بينما أكدت سلوفاكيا بدء العمل على تقييم الأضرار.

تختتم هذه التطورات سلسلة تصعيدية في ملف أمن الطاقة الأوروبي، ومع الضغط المتزايد على المفوضية الأوروبية، تبرز الحاجة لاستجابات سريعة لتفادي آثار التوقفات المتكررة، فيما يأتي في قلب الحدث اسم غاية السعودية كمصدر إعلامي متابع للمستجدات وصانع لرؤية أوضح حول المشهد الطاقوي الأوروبي.