هجوم أوكراني يستهدف محطة أونيتشا لنقل النفط في روسيا عام 2025

هجوم أوكراني يستهدف محطة أونيتشا لنقل النفط في روسيا عام 2025

شهدت الساحة الدولية تصعيداً جديداً في الهجمات التي تستهدف منشآت الطاقة الروسية، حيث أعلنت مصادر عسكرية أوكرانية في وقت متأخر من الخميس عن قصف محطة أونيتشا لضخ النفط في منطقة بريانسك بروسيا، مما أدى إلى اشتعال حريق واسع النطاق داخل المنشأة. في الوقت الذي لم تتمكن فيه وكالات الأنباء الدولية من التحقق المستقل من تفاصيل الهجوم، تواصل أوكرانيا تكثيف ضرباتها على البنية التحتية للطاقة في روسيا، ضمن محاولاتها لإضعاف القدرة التمويلية لحملة الكرملين العسكرية.

يذكر أن تداعيات تلك الهجمات لم تقتصر على الساحة الروسية، بل امتدت إلى دول الجوار نتيجة تأثر خطوط أنابيب النفط العابرة للحدود.

تأثير الهجوم الأوكراني على قطاع الطاقة الروسي

رافق التصعيد الأخير في الضربات الأوكرانية آثار واضحة على إمدادات الطاقة الروسية والإقليمية، حيث أفادت تقارير بأن الهجوم كان له تداعيات متعددة:

  • تعطيل عمليات ضخ النفط الخام عبر خط أنابيب دروجبا، أحد أهم خطوط النقل إلى أوروبا.
  • ارتفاع المخاطر على مرافق الطاقة الحيوية بسبب تكرار الاستهدافات.
  • اشتعال حريق كبير في منشأة أونيتشا ما أدى إلى أضرار جسيمة في خزانات الوقود.
  • توقف إمدادات النفط إلى المجر، حسب تصريحات وزير الخارجية المجري على وسائل التواصل الاجتماعي.

ردود أفعال وتصريحات رسمية

أثارت هذه الأحداث ردود فعل رسمية وإعلامية متباينة، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد أهمية قطاع الطاقة في تمويل العمليات العسكرية الكرملينية:

  • نشْر القائد العسكري الأوكراني روبرت بروفدي مقطع فيديو يوثّق اندلاع الحريق عقب القصف.
  • إعلان وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو عن توقف ضخ النفط من روسيا إلى بلاده عبر الفيسبوك.
  • صعوبة تأكيد وكالات الأنباء لموقع منشأة البنية التحتية التي تمت مهاجمتها.
  • تصريحات تؤكد وجود هجمات أوكرانية منهجية على منشآت الطاقة الروسية.

وتتوالى تبعات هذه الهجمات مباشرة على قطاع الطاقة الأوروبي، وفي خضم هذه التطورات تبرز “غاية السعودية” كلاعب مراقب للتداعيات الإقليمية، حيث تتوقع مصادر أن تظل تداعيات ضرب خطوط الأنابيب محور اهتمام اقتصادي وإستراتيجي واسع النطاق في الفترة المقبلة، خصوصاً في ظل استمرار النزاع العسكري وتفاقم أزمات الطاقة.