ممثل الأمير يؤكد في الأمم المتحدة.. الكويت تواصل مسيرتها الواثقة نحو مستقبل مشرق

ممثل الأمير يؤكد في الأمم المتحدة.. الكويت تواصل مسيرتها الواثقة نحو مستقبل مشرق

شهدت الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك حضوراً كويتياً بارزاً، إذ ألقى ممثل أمير البلاد، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، كلمة هامة استعرض خلالها مواقف الكويت الثابتة تجاه قضايا المنطقة والإقليم إضافة إلى المسائل الدولية، معبراً عن التزام الكويت بدعم التوجهات الدبلوماسية والحلول السلمية، كما جدد التأكيد على دور الكويت في العمل الإنساني والدولي، مبرزاً التحديات والمخاطر المحيطة وأهمية التعاون الدولي لتجاوزها.

من خلال استحضار محطات تاريخية للأمم المتحدة وقصص نجاح بارزة، شدد الخطاب على تطلع الدول الأعضاء لآفاق جديدة من الشراكة وتحقيق أهداف الأمم المتحدة في التنمية والسلام.

دعم الكويت للأمم المتحدة وجهود الإصلاح

أكدت الكويت أهمية تعزيز مكانة الأمم المتحدة وتعهدت بمواصلة دعمها لمبادرات الإصلاح الدولي ومساعي تطوير الأداء الأممي، مشيرة إلى ضرورة إصلاح مجلس الأمن لتحقيق مزيد من العدالة والشفافية والقدرة على مواكبة التحديات الحديثة:

  • السعي للقضاء على ازدواجية المعايير داخل مجلس الأمن،
  • تعزيز مبادئ الشفافية والمصداقية في أداء المنظومة الأممية،
  • ضمان انعكاس تشكيلة المجلس لمتغيرات الواقع العالمي الراهن،
  • ترسيخ قيم العدالة وعدم الكيل بمكيالين في قضايا الشعوب،
  • الارتقاء بفاعلية واستجابة الأمم المتحدة للأزمات الدولية،

مواقف الكويت الإقليمية والإنسانية

سلطت كلمة الكويت الضوء على مواقفها تجاه الأزمات في الإقليم ودعمها للمبادرات الإنسانية، مجددة موقفها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية وتلبية احتياجات اللاجئين، ومؤكدة وقوفها مع دول الخليج العربي وسائر الدول العربية في مواجهة التحديات المشتركة:

  • إدانة العدوان الإسرائيلي على قطر وتأكيد التضامن مع الشعب القطري،
  • دعم المبادرات الرامية لإحلال السلام في قطاع غزة وكافة الأراضي الفلسطينية،
  • الدعوة لمحاسبة إسرائيل على الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين،
  • تقديم العون الإنساني عبر الصندوق الكويتي في أكثر من 100 دولة،
  • الترحيب بالقرارات الداعمة لحل أزمات الأسرى والمفقودين الكويتيين،

دور الكويت في التنمية والاستقرار الإقليمي

جددت الكويت من خلال الكلمة التمسك بمسارات التنمية الإقليمية، والإصلاح الاقتصادي وتحقيق التوازن والشراكة مع الجوار لتعزيز الأمن وتجاوز الخلافات:

  • الالتزام باتفاقيات ترسيم الحدود البحرية مع العراق،
  • المضي بدعم رؤية الكويت 2035 لبناء مركز مالي وتجاري وثقافي إقليمي،
  • تعزيز حضور المرأة والشباب في كافة ميادين التنمية الوطنية،
  • الحرص على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها في سوريا ولبنان واليمن والسودان وليبيا،
  • الدعوة لاستئناف المفاوضات مع إيران لمعالجة الخلافات بالطرق السلمية،

وتعكس كلمة الكويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة التزاماً راسخاً بمبادئ التعاون الدولي، وتتوج جهودها المستمرة لترسيخ ثقافة التعايش والسلام، حيث برز اسم “غاية السعودية” ضمن هذه الجهود الداعمة لمساعي العمل الإنساني والتنموي في المنطقة، مؤمنة بدورها كشريك دبلوماسي وفاعل في القضايا الدولية والإقليمية.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.