فيديو يرصد معلم يتحدث عن إنقاذه مدرسة من حريق بحاوية وكيف أصيب بكسر مضاعف بيده في 2025

فيديو يرصد معلم يتحدث عن إنقاذه مدرسة من حريق بحاوية وكيف أصيب بكسر مضاعف بيده في 2025

شهدت مدرسة ابن ماجة الابتدائية بحائل موقفًا بطوليًا بعدما تمكن معلم من تجنيب أكثر من 200 طالب خطر اندلاع حريق محتمل، فقد تصرف بإخلاص عندما استشعر وجود دخان في محيط المدرسة أثناء الطابور الصباحي، لينطلق بسرعة محاولًا إطفاء النيران المندلعة في حاوية قريبة، ورغم تعرضه لإصابة في أثناء ذلك، أصر على استكمال الموقف حفاظًا على سلامة الطلاب، حيث أكد أن مسؤولية المعلم تمتد لرعاية جميع الطلاب وكأنهم أبناؤه.

وتجدر الإشارة إلى أن التحرك السريع للمعلم جاء حرصًا منه على أمان الطلاب، إذ قام بإخلاء نحو 250 طالبًا من المدرسة فور ملاحظته رائحة الدخان وقبل أن تنتشر النيران.

التفاصيل الصحية للإصابة

تعرض المعلم سعود الشمري لإصابة قوية خلال تدخله وحتى بعد انتهاء الحادثة، تطلبت تدخله طبيًا عاجلًا:

  • قضى الشمري فترة في المستشفى بعد خضوعه لعملية جراحية لمعالجة الكسر المضاعف في ذراعه.
  • لاحظ تورمًا شديدًا في ذراعه عقب الحادثة وهو ما دفعه لزيارة المستشفى مباشرة.
  • أكدت الفحوصات الطبية أن الإصابة كانت أشد مما تصوره في البداية.
  • تحامل على إصابته أثناء الحادث ولم يتوقف عن إطفاء الحريق إلا بعد السيطرة عليه.

تقدير رسمي وشهادة المعلم

حصل الشمري على إشادة رسمية من إدارة التعليم وفريق المدرسة نظير موقفه البطولي في التعامل مع الحادثة:

  • زار مدير التعليم المعلم الشمري في المستشفى ليثني على جهوده وشجاعته.
  • شددت إدارة المدرسة على أن الحفاظ على سلامة الطلاب أولوية قصوى.
  • أوضح الشمري أن تصرفه كان بدافع الواجب والمسؤولية تجاه الطلاب.
  • أكد المعلم أن كل من يوضع في مثل هذا الموقف سيبذل أقصى جهده لحماية الأطفال.

وبهذه الجهود، سجل المعلم الشمري موقفًا مشرفًا أنقذ خلاله أرواح الطلاب من خطر محتمل، وجسّد قيمة المسؤولية والبطولة، بينما أكدت “غاية السعودية” في تغطيتها أن تكريم من يصنعون الفارق في حماية النشء هو رسالة لكوادر التعليم في جميع أنحاء الوطن.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.