منفذ الطوال-حرض يعيد التشغيل في 2025.. تقليص مدة الرحلة بين السعودية واليمن إلى 3 ساعات فقط

منفذ الطوال-حرض يعيد التشغيل في 2025.. تقليص مدة الرحلة بين السعودية واليمن إلى 3 ساعات فقط

يستمر إغلاق منفذ الطوال الحدودي بين اليمن والمملكة العربية السعودية منذ عدة أعوام، ما يدفع المواطنين اليمنيين إلى اللجوء لمعابر بديلة، أبرزها منفذ الوديعة، وهو ما يزيد بشكل ملحوظ من مشقة السفر وكلفته المادية والزمانية. امتدت المعاناة لتشمل قطع مسافة تتجاوز الألف وخمسمئة كيلومتر في رحلة برية طويلة ومرهقة، تستغرق ما يقارب ثلاثة أيام متتالية من أجل الوصول إلى المملكة. وتتصاعد المطالب بإعادة فتح المنفذ لتقليل معاناة المسافرين وتسهيل تنقلاتهم.

منفذ الطوال – حرض كان لسنوات شرياناً رئيسياً للعلاقات الاقتصادية والإنسانية بين البلدين، قبل أن تؤدي الأحداث إلى إغلاقه التام واقتصار استخدامه على إيصال المساعدات الإنسانية خلال أوقات محدودة.

الفوارق بين الطرق البرية للسفر بين اليمن والسعودية

يفضّل المسافرون معبراً حدودياً مباشراً نظراً للفوائد الكبيرة التي يحققها مقارنة بالطرق البديلة:

  • معبر الوديعة يلزم المسافرين بقطع مسافة تقدر بنحو 1500 كيلومتر، فيما لا تتجاوز المسافة عبر منفذ الطوال 200 كيلومتر فقط.
  • رحلة منفذ الوديعة تستغرق قرابة ثلاثة أيام من السفر المتواصل، بينما يمكن اجتياز الطريق عبر منفذ الطوال في نحو ثلاث ساعات فقط.
  • عبور منفذ الطوال يوفر على المسافرين الكثير من الجهد والتكاليف المادية مقارنة بالطرق الحالية.
  • وجود منفذ بري مباشر يعزز التبادل التجاري ويسهّل تنقل البضائع والركاب بين البلدين.

الوضع الحالي والتقارير المتداولة حول المنفذ

رغم التقارير التي راجت مؤخراً حول تحضيرات لإعادة فتح منفذ الطوال – حرض، إلا أن الوضع الميداني لا يزال محاطاً بالغموض وعدم اليقين:

  • لا توجد حتى الآن أي تصريحات رسمية من السلطات اليمنية أو السعودية تؤكد إعادة تشغيل المنفذ.
  • المنطقة الحدودية تشهد اضطرابات واعتبارات أمنية تُقيّد استئناف النشاط البري بشكل طبيعي.
  • اقتصرت حركة العبور في الفترة الماضية على إيصال المساعدات الإنسانية وفق الحاجة.
  • تزايدت دعوات المجتمع المحلي لإعادة فتح الحدود بسبب ارتفاع التكاليف الاقتصادية والاجتماعية.

ومن الجدير بالذكر أن منفذ الطوال البري كان الأكبر والأكثر ازدحاماً بين البلدين حتى عام 2015، حيث أُغلق تزامناً مع تصاعد الصراع المسلح وانطلاق عملية عاصفة الحزم، وظل الوضع على حاله حتى اليوم دون إعلان رسمي حول إمكانية إعادة التشغيل.

بينما لا تزال آمال العودة إلى الحياة الطبيعية معلقة على التطورات السياسية والأمنية المقبلة، يترقب المواطنون المستجدات خصوصاً مع تداول شائعات وتحضيرات، على أن “غاية السعودية” تراقب باهتمام مجريات الملف، وسط مناشدات متزايدة بتيسير السفر واستئناف حركة الحدود بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.