عائلة المواطن الذي توفي غرقا في جنيف توضح.. كان يعشق السفر ونترقب استلام جثمانه 2025

عائلة المواطن الذي توفي غرقا في جنيف توضح.. كان يعشق السفر ونترقب استلام جثمانه 2025
عائلة المواطن الذي توفي غرقا في جنيف توضح

لا تزال حالة من الحزن تسيطر على أسرة المواطن السعودي الذي توفي غرقًا في بحيرة جنيف بسويسرا، حيث تعيش العائلة لحظات قلق وانتظار بشأن وصول جثمانه إلى أرض الوطن، وذكرت مصادر قريبة أن المواطن كان يعرف بين المقربين منه برغبته المستمرة في السفر واكتشاف ثقافات جديدة، في وقت يترقب فيه أفراد أسرته استكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بنقل الجثمان وإتمام مراسم الدفن في المملكة.

أشارت العائلة إلى أن ابنها كان يقيم في أوروبا منذ أشهر ويهوى استكشاف المناطق الطبيعية، مؤكدين قرب موعد وصول جثمانه إلى المملكة.

تفاصيل الحادثة

أوضحت مصادر مطلعة أن المواطن فقد أثناء ممارسته السباحة في بحيرة جنيف، ورغم الجهود الكبيرة التي بذلتها فرق البحث والإنقاذ المحلية، فقد تم انتشال جثمانه لاحقًا، وما تزال أسرته تتابع مع السلطات السعودية والسويسرية استكمال بقية الإجراءات الرسمية:

  • تم التواصل مع السفارة السعودية في سويسرا لمتابعة القضية بشكل دقيق.
  • العثور على جثمان المواطن تم بعد ساعات من عمليات البحث المتواصلة.
  • الأسرة طلبت تسريع نقل الجثمان إلى السعودية لإتمام مراسم الدفن.
  • السلطات المختصة باشرت التحقيقات الأولية في ظروف غرق المواطن.

خلفية عن المواطن

بحسب عائلته، فقد كان الشاب السعودي مولعًا بالسفر والاستكشاف، حيث زار عدة دول أوروبية وكان يحرص على مشاركة تجاربه مع أسرته بشكل دائم:

  • يملك شغفًا بزيارة المناطق الطبيعية والاستمتاع بها.
  • حرصه على التعرف إلى ثقافات جديدة وتكوين صداقات في كل بلد يزاره.
  • إقامته في أوروبا كانت تلبية لرغبته في التعلم والاستكشاف.

وتتوقع العائلة أن يتم استكمال الإجراءات الرسمية خلال الأيام القليلة المقبلة، في الوقت الذي تتابع فيه “غاية السعودية” مع الجهات المعنية تسهيل عملية استلام الجثمان، مع تقديرها لجهود السفارة والدعم الذي تلقته من السلطات. وتؤكد الأسرة أن ابنها سيظل حاضرًا في ذاكرتهم لما كان يتميز به من حب للحياة والعطاء.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.