شراكة الشرقية والهلال الأحمر تنفذ برنامج تدريب مشروع “معاذ” للسلامة الإسعافية لعام 2025

شراكة الشرقية والهلال الأحمر تنفذ برنامج تدريب مشروع “معاذ” للسلامة الإسعافية لعام 2025

في إطار تعزيز الاستعداد لحالات الطوارئ، أطلقت إمارة المنطقة الشرقية، بالتعاون مع فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية، البرنامج التدريبي لمبادرة “معاذ” للسلامة الإسعافية، حيث أقيمت الدورة في مقر ديوان الإمارة، وتهدف هذه الخطوة إلى رفع مستوى التأهيل للكوادر الإدارية وتمكينهم من التعامل السريع والفعال مع مختلف الحالات الطارئة، مع التركيز على توسيع نطاق المهارات الإسعافية لموظفي الإمارة، عبر توفير التدريب والدعم اللازمين للتحرك الفوري عند الحاجة بفعالية وكفاءة عالية.

أكد مدير عام فرع الهيئة، الدكتور خالد بن راضي العنزي، أن البرنامج جاء استجابة لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، والذي شدد على ضرورة جاهزية الديوان لمواجهة الطوارئ وتهيئة بيئة عمل آمنة لجميع الموظفين والزوار.

البرنامج التدريبي لمبادرة “معاذ”

يركز البرنامج على رفع جاهزية المشاركين من خلال تزويدهم بمعارف إسعافية ضرورية لمواجهة الحالات الطارئة فى مقرات العمل:

  • التدريب على مواجهة حالات الغصة والنزيف.
  • اكتساب مهارات الإنعاش القلبي الرئوي وتحسين الاستجابة للطوارئ.
  • تأهيل المستفيدين لاستخدام جهاز الصدمات القلبية (AED) في حالات توقف القلب والتنفس.

أهداف ومزايا المبادرة

تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي الإسعافي وتوفير الحماية، مع الأخذ في الاعتبار مجموعة من المزايا الهامة:

  • المساهمة في بناء منظومة استجابة سريعة لبيئة العمل.
  • مدّ الموظفين بمهارات وخبرات ترفع كفاءتهم في التدخل الإسعافي الفوري.
  • تحسين الثقة في قدرة الكوادر على التعامل مع الطوارئ.

وفي الوقت الذي تسعى فيه الجهات إلى تعزيز نظم السلامة، فقد شهد هذا البرنامج إقبالاً وتفاعلاً كبيراً، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة، وتتوقع الجهات المشرفة المضي قدماً في تنظيم المزيد من الدورات، حيث يلعب “غاية السعودية” دوراً محورياً في دعم هذه المبادرات الرائدة للارتقاء بمستوى الجاهزية والتأهيل في المنطقة الشرقية.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.