بدأت هيئة تطوير المنطقة الشرقية بتنفيذ مشروع طموح يهدف إلى إعادة إحياء وتأهيل عدد من الأحياء والمواقع التاريخية والتراثية في المنطقة، حيث يشمل المشروع 12 موقعًا موزعة في تجمعات متنوعة، وهذا ضمن رؤية إستراتيجية لتعزيز حضور التراث المحلي، وربطه بمقومات التنمية السياحية الحديثة بما يتماشى مع تطلعات رؤية المملكة 2030، ويركز المشروع على إشراك المتخصصين وأفراد المجتمع للحصول على آرائهم ومقترحاتهم عبر منصة “استطلاع” بهدف تحقيق أفضل النتائج لهذا الجهد التنموي والتاريخي.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة توجهات واضحة نحو حماية الهوية المعمارية والثقافية، بما يعزز دور الشرقية كوجهة سياحية تعكس التنوع الحضاري والمكاني في المملكة.
تنوع المواقع التراثية المشمولة
يستهدف المشروع مجموعة من أبرز المواقع التراثية والتاريخية بالشرقية، حيث تم توزيعها على أربعة تجمعات أساسية بهدف تعظيم الفائدة وحفظ الهوية الثقافية للمنطقة:
- برج طوية ومبنى الجمرك والجبل البحري في تجمع الجبيل.
- جزيرتا جنة والمسلمية كأجزاء رئيسية ضمن المواقع البحرية.
- حي الدواسر في الدمام، أحد أعرق الأحياء التاريخية.
- تجمع الحياة الصحراوية الذي يشمل قرية العليا، نطاع، ثاج، وقرية الجنوبية.
- منطقتا القطيف وتاروت في تجمع تاروت، لما لهما من قيمة حضارية ومعمارية.
محاور وثيقة إعادة التأهيل
تشمل وثيقة سياسات وإرشادات التأهيل تسعة فصول متكاملة توضح إطار العمل وخطة التنفيذ عبر المحاور التالية:
- إبراز الحدود الحضرية والسياسات الحمائية للمناطق المستهدفة.
- برنامج مخصص للخصائص البيئية والمعمارية والثقافية الخاصة بكل تجمع.
- خطط التعامل مع العمارة التقليدية والنهج الثقافي غير المادي.
- تحديد أدوار الجهات الشريكة ومسؤولياتها في عملية التأهيل.
- أسس الحماية والإجراءات الإدارية والتنظيمية للمواقع والمساحات التاريخية.
شراكات استراتيجية وتكامل الأدوار
يعتمد تنفيذ مشروع تأهيل الأحياء التاريخية على شراكة وتعاون بين القطاع الحكومي والمجالس البلدية والمجتمعات، وذلك بهدف الاستفادة من خبرات عدة جهات رئيسية:
- وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان لدعم السياسات العمرانية.
- هيئة التراث لضمان توثيق وحماية الإرث الوطني.
- وزارة الثقافة في تعزيز المظاهر التراثية وتنميتها.
- دور المشاركة المجتمعية التي تعزز من نجاح المشروع.
- وزارة السياحة للإسهام في تحويل المواقع إلى وجهات سياحية جاذبة.
ومن المتوقع أن تحقق الوثيقة السياساتية في منتصف مراحل تنفيذها عبر “غاية السعودية” نقلة نوعية تحافظ على الأحياء والمواقع التاريخية من الاندثار، كما تسهم في ترسيخ مبدأ الشراكة المجتمعية، وتعزز من فرص التنمية المستدامة ومكانة الشرقية على الخارطة السياحية.
مشروع جديد لتربية الماشية وإنتاج اللحوم الحمراء في شقراء على مساحة مليون متر مربع خلال 2025
حقيقة إلغاء الفصل الدراسي الثالث للعام 1447.. بيان رسمي من وزارة التعليم السعودية
اختبار محاكاة للجراحة العامة في 2025 يدعم مهارات أطباء حفر الباطن
مبادرة السعودية الخضراء 2025.. زراعة 151 مليون شجرة وتأهيل 500 ألف هكتار لتحقيق الاستدامة البيئية
مبادرة “عسل المانجروف” تبدأ في القطيف غدًا بتخصيص 30 خلية للبحث 2025
دليل فتح حساب بنك الرياض عبر الإنترنت في 2025.. الشروط الأساسية والخطوات بالتفصيل
أمير المنطقة الشرقية يثني على جهود لجنة السلامة المرورية في تقليل الحوادث خلال 2025
