دكتور من جامعة جازان يشارك تجربته في العمل مع “أوبر” عام 2025 ويكشف تفاصيل موقف جمعه بأحد طلابه
شهدت جامعة جازان قصة ملهمة بطلتها المصادفة، حيث التقى أحد أعضاء هيئة التدريس، الدكتور أحمد علوش، صدفة بأحد طلابه الجامعيين خارج أسوار التعليم، ليكتشف بنفسه إصرار طلاب الجامعة على السعي والعمل. سرد الدكتور تفاصيل الحادثة التي جمعته بالشاب الجامعي، فواز، حيث أفصح أن اللقاء جاء من خلال تطبيق توصيل الطلبات «أوبر»، في موقف كشف جانبًا آخر من حياة الطلاب بعيدًا عن مقاعد الدراسة، ولخص في النهاية رسالة مهمة للطلاب والأساتذة على السواء.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على الظروف التي تواجه كثيرًا من طلاب الجامعات السعودية، حيث يجمع بعضهم بين الدراسة وعدة أعمال لتأمين متطلبات الحياة، ويؤكدون بذلك قيمة الاجتهاد والطموح في تحقيق أهدافهم.
قصة لقاء غير متوقع بين أستاذ وطالب عبر أوبر
يروي الدكتور أحمد علوش تفاصيل القصة التي جمعته بفواز خارج أجواء الجامعة، حيث أبرزا معًا معاني الكفاح والبحث عن الرزق:
- الشاب فواز يعمل في قطاع المطاعم بأجر شهري يبلغ 3000 ريال.
- فواز ليس من أبناء منطقة جازان، بل قدم إليها للدراسة والعمل.
- التقى الدكتور علوش بفواز سائقاً عبر تطبيق أوبر أثناء طلب توصيله الأسبوعي، دون أن يعرف أنه طالب في جامعته.
- فواز يدرس بالسنة الخامسة في تخصص اللغة العربية.
- خلال الرحلة، تحدث عن محاضرات الدكتور وأشار إلى أنه لم يلتق به وجهاً لوجه بعد، رغم تسجله في مقرره الدراسي.
تفاصيل المحاضرة والموقف الإنساني
أثناء حضور الدكتور أحمد لمحاضرته في بداية الأسبوع الدراسي الجديد، لفت انتباهه وجود فواز بين الطلاب، فانتهز الفرصة ليسرد عليهم ما حدث خلال لقائهما خارج الجامعة:
- الدكتور بادر بالسؤال عن الطلاب الذين لم ينضموا بعد إلى مجموعات النقاش الجامعية.
- تلقى رداً بأن فواز هو الغائب لأنه تغيب الأسبوع الماضي عن المحاضرة.
- أبلغ الحضور أن لديه رقم فواز وسيتولى ضمه للمجموعة بنفسه.
- شارك الدكتور الطلاب تفاصيل لقائه بفواز عبر أوبر، مؤكدًا أن الأسبوع الماضي كان سائقاً له بينما هذا الأسبوع يدرسه في قاعة المحاضرات مقابل رحلة قيمتها 15 ريالاً فقط.
رسائل ومغزى التجربة
اختتم الدكتور أحمد علوش حديثه بتوجيه رسائل للطلاب والمعلمين تحمل عبرًا متعددة:
- أهمية المثابرة والعمل الشريف بغض النظر عن الوظيفة.
- ضرورة احترام كل المهن وعدم التردد في السعي للرزق الحلال.
- أن على الأساتذة أن يكونوا قدوة في دعم الطلاب واحترام جهودهم الخارجية.
أثارت هذه القصة حالة من التفاعل بين طلاب الجامعة وأساتذتها، وأسهمت في ترسيخ قيم الاجتهاد والعمل لدى الطلبة، إذ تأتي مبادرات مثل هذه لتؤكد من جديد، لدى غاية السعودية، الحاجة إلى تعزيز دور الجامعات في اكتشاف الجوانب الإنسانية والإبداعية لشباب الوطن، وتقدير قصصهم خارج إطار الدراسة النظرية.
صور توضح قيام مقيم باستخدام كهرباء مسجد لتشغيل منزله بالكامل في جازان
تعرف على 13 حالة تعفيك من سداد رسوم الأراضي البيضاء في 2025
حقائق هامة.. 13 حالة تعفيك من سداد رسوم الأراضي البيضاء في 2025
ردة فعل مميزة لكاشير شاب من قبيلة عتيبة عند لقائه زبوناً من قبيلته في مقطع متداول عام 2025
