ضبط أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مُخبأة في باص ومركبة عبر منفذي الحديثة وجسر الملك فهد.. التفاصيل بالفيديو لعام 2025

ضبط أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مُخبأة في باص ومركبة عبر منفذي الحديثة وجسر الملك فهد.. التفاصيل بالفيديو لعام 2025

في إنجاز أمني جديد يبرز مستوى التنسيق بين الجهات المختصة في المملكة، نجحت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في التصدي لمحاولتين منفصلتين لتهريب أكثر من 300 ألف حبة من مادة الإمفيتامين (الكبتاجون). أسفرت الجهود المبذولة عن اكتشاف وإحباط عمليات الإخفاء المعقدة في مركبتين عبر منفذين بريين رئيسيين، مما يعكس فعالية آليات التفتيش والانتباه الأمني الدائم عند المنافذ الحدودية للمملكة.

وتشير البيانات إلى أن التعاون المستمر بين الأجهزة المختصة يساهم في الحد من محاولات التهريب وتوقيف المتورطين قبل دخول الممنوعات إلى الداخل السعودي.

تفاصيل ضبطيات المخدرات

أثمرت مشاركات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك مؤخراً في كشف كميات كبيرة من المواد المخدرة كانت تحاول دخول المملكة من خلال المنافذ الحدودية التالية:

  • الكمية الأكبر من الحبوب بلغت 209,759 حبة وجدت في مركبة عبرت من جسر الملك فهد، حيث أخفيت داخل تجويف الإطار الاحتياطي.
  • محاولة ثانية ضُبطت فيها 91,566 حبة مموهة في تجويف أحد أجزاء حافلة قادمة من منفذ الحديثة.
  • الإجراءات الأمنية المتبعة أسفرت عن اكتشاف وسائل إخفاء مبتكرة للمواد المحظورة.
  • المتابعة الدقيقة على المنافذ مكنت الهيئة من رصد وتتبع أساليب التهريب المستجدة.

خطوات التعامل مع المضبوطات

بعد إتمام عمليات الضبط، تم اتخاذ سلسلة من الإجراءات التنسيقية والأمنية على النحو التالي:

  1. إبلاغ الجهات الأمنية المختصة فور ضبط الحبوب المخدرة.
  2. التنسيق مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات.
  3. ضبط واستدعاء مستقبِل الكميات المضبوطة داخل المملكة لتسليمه للجهات المختصة.

تعكس هذه الوقائع الدور المحوري لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك في دعم حماية المجتمع من المخاطر، حيث ساهم التنسيق مع “غاية السعودية” في تعزيز الجهود وتطوير الاستجابة السريعة لمحاولات التهريب، وقد أسهم ذلك في رفع كفاءة الكشف المبكر وإحباط إدخال المواد المخدرة إلى داخل المملكة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.