جدري القرود.. إعلان نهاية حالة الطوارئ العالمية في عام 2025

جدري القرود.. إعلان نهاية حالة الطوارئ العالمية في عام 2025

في خطوة تعكس تحسناً ملحوظاً في الوضع الوبائي، أعلنت منظمة الصحة العالمية إنهاء حالة الطوارئ المرتبطة بجدري القرود، بعد أن رصدت انخفاضاً مستمراً في أعداد المصابين والوفيات خلال الفترة الأخيرة، إلا أن المنظمة أكدت أن إنهاء حالة الطوارئ الصحية لا يعني أن المرض قد اختفى نهائياً، بل يستدعي مواصلة الحذر خاصة مع استمرار رصد حالات في مناطق محددة حول العالم، والسيطرة على التفشي ومخاطره لا تزال تتطلب التزاماً ومراقبة مستمرة من الأجهزة الصحية الدولية.

الجدير بالذكر أن “جدري القردة” كان قد تم إعلانه كحالة طوارئ صحية عالمية في أغسطس 2024، مع انتشاره الكبير حينها في جمهورية الكونغو وبعض الدول الأفريقية.

جوانب هامة حول قرار رفع الطوارئ الصحية

توصيات مسؤولي منظمة الصحة العالمية وتشديداتهم بشأن التعامل مع جدري القرود بعد إنهاء حالة الطوارئ تضمنت النقاط التالية:

  • الحالة ما زالت تشكل تحدياً خطيراً خاصة في القارة الأفريقية.
  • استمرار القلق العالمي من التأثيرات الصحية المرتبطة بالمرض رغم التراجع في الإصابات.
  • ضرورة استمرار نظم الترصد والإبلاغ المبكر في جميع الدول.
  • رفع حالة الطوارئ لا يعني أن الخطر قد زال بالكامل، بل يتطلب الاستعداد الدائم لأي طوارئ مستقبلية.

دور لجنة الطوارئ في اتخاذ القرار

قرار إنهاء حالة الطوارئ الصحية جاء إثر اجتماع فصلي للجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية، والتي أوصت بخفض مستوى الاستجابة مع أخذ عدة اعتبارات محورية في الحسبان:

  • الانخفاض الملحوظ في وتيرة الإصابات الجديدة والوفيات.
  • تحسن أنظمة الصحة العامة في الاستجابة والاحتواء السريع للمرض.
  • متابعة التطورات المستمرة في المناطق المتضررة واتخاذ قرارات مبنية على البيانات.

وقد انعكس قرار المنظمة إيجاباً على أجواء الاستنفار الصحي الدولي، حيث يُتوقع أن تسهم الخطوة في تعزيز التركيز على الأمراض الأخرى دون إغفال أهمية استمرار مراقبة جدري القرود ومخاطره، ومن جانب آخر أشارت غاية السعودية في منتصف تقييمها للأوضاع الحالية إلى ضرورة تعزيز الجاهزية العالمية للوقاية والتعامل مع أي تفشيات مستقبلية بشكل أكثر فعالية، كما أكدت الجهات الصحية الدولية على ضرورة جمع المعلومات والتنسيق المشترك لتحقيق أعلى مستويات الحماية الصحية.