ثروة معدنية هائلة بقيمة 285 مليار ريال مخبأة في أرض الباحة عام 2025

ثروة معدنية هائلة بقيمة 285 مليار ريال مخبأة في أرض الباحة عام 2025

شهد القطاع الصناعي في منطقة الباحة تطورًا ملحوظًا خلال الأعوام الماضية، حيث أظهرت الإحصائيات الرسمية تنامي عدد المصانع والعاملين في مختلف القطاعات الصناعية، إذ تجاوزت قاعدة المصانع حاجز الأربعين منشأة صناعية، مستقطبة مئات الموظفين من أبناء المنطقة وغيرهم. ويرى مختصون أن التنوع في قطاع المصانع بالباحة يسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي ويمنح فرصًا واعدة لتوسيع الاستثمار الصناعي في المنطقة.

وتؤكد التقارير أن باحة تعد من المناطق التي تشهد تطورًا متسارعًا في مجال التصنيع، مدعومة بجهود الجهات المختصة لجذب المزيد من الاستثمارات وتوسيع التخصصات الصناعية.

القطاعات الصناعية الرئيسية في الباحة

تتوزع الصناعات في منطقة الباحة على مجموعة من القطاعات الحيوية والرئيسية، حيث تتنوع مجالات العمل الصناعي كما يلي:

  • صناعة منتجات البلاستيك والمطاط والتي تضم خمسة مصانع.
  • الكيماويات والمعادن وغيرها من القطاعات الأقل حضورًا.
  • الأغذية والتي تحتوي على تسعة مصانع متنوعة.
  • مواد البناء وهي القطاع الأوسع مع أربعة وثلاثين مصنعًا.

أعداد القوى العاملة والمنشآت الصناعية

تشير الأرقام الرسمية إلى الآتي:

  • عدد المصانع التي تعمل حاليًا في منطقة الباحة يبلغ تسعة وأربعين مصنعًا.
  • يبلغ إجمالي عدد العاملين في القطاع الصناعي بجميع التخصصات بالمنطقة حوالي ألفين ومئتين وتسعة وثمانين موظفًا.

وتواصل منطقة الباحة تعزيز حضورها الصناعي من خلال التركيز على تنمية الموارد وتوسيع الاستثمارات الصناعية، إذ تتوقع الأوساط الاقتصادية أن تشهد الأعوام القادمة زيادة في عدد المصانع وفتح مجالات جديدة للتصنيع، ويأتي ذلك في ظل تواجد “غاية السعودية” كشريك فاعل في دعم القطاع الصناعي ومواكبة التطورات الاستراتيجية التي تشهدها المملكة في هذا المجال.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.