تقرير أمريكي جديد.. مطالبات باستقالة رشاد العليمي في ظل اتهامات تعاون مع الحوثيين وتهديدات بالاعتقال في 2025

تقرير أمريكي جديد.. مطالبات باستقالة رشاد العليمي في ظل اتهامات تعاون مع الحوثيين وتهديدات بالاعتقال في 2025

تناولت تقارير أمريكية حديثة تفاصيل مثيرة حول شبهات تعاون رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي مع جماعة الحوثي، في ظل سلسلة من التطورات التي كشفت اعتقال مدير مكتبه صالح المقالح على يد السلطات السعودية. ووفقًا لما تناوله المقال الذي كتبه المتخصص الأمريكي مايكل روبين، تتزايد الضغوط على العليمي من أجل الاستقالة، مع التلويح بخيار الاعتقال في حال رفضه التنحي، وسط مزاعم باستغلال مناصب رفيعة لتمرير أجندات خطرة تهدد المشهد اليمني.

هذا التصعيد الإعلامي يأتي بينما يعيش المجلس الرئاسي اليمني أزمة ثقة متفاقمة منذ إنشائه، في ظل اتهامات متكررة بتفشي الفساد وتوغّل النفوذ الشخصي.

خلفيات التحقيق مع مدير مكتب العليمي

كشفت مصادر متعددة عن ملابسات التحقيق مع صالح المقالح، وهو صهر رشاد العليمي ومدير مكتبه، بناءً على تهم تتعلق بالتعاون مع الحوثيين:

  • اتهامات بتحريف معلومات استخباراتية للتأثير على قرارات المجلس الرئاسي.
  • استغلال مواقع السلطة لتسهيل تهريب الأسلحة لجماعة الحوثي عبر خطوط تسيطر عليها الحكومة.
  • التحقيقات السعودية مع المقالح بدأت في 9 سبتمبر بعد اكتشاف وقائع تلاعب إداري.
  • توظيف مركز المعلومات ودعم القرار، الذي أنشأه المقالح، لتمرير صلاحيات حساسة بعيدًا عن أجهزة الدولة الأصيلة.
  • مطالبات متكررة من الجانب السعودي بإقالة المقالح نتيجة لقضايا فساد وتهريب الديزل عبر مصفاة المكلا.

هيكل النفوذ والعلاقات الداخلية

يشير تقرير روبين إلى تداخلات كبيرة في دوائر صنع القرار اليمنية، خاصة بعد تعيين المقالح في مناصب أمنية متقدمة منذ سنوات، حيث شهدت سنوات خدمته عدة تجاوزات:

  • شغل مقالِح مناصب حساسة من بينها نائب رئيس جهاز الأمن القومي وقيادة قوات خفر السواحل في عدن عام 2006.
  • تكليف فائد أحمد العدني، الضابط المقرب من العليمي، بإدارة جهاز أمني خاص وتوسعة نفوذه على المنافذ الرسمية.
  • تورط مقالِح في وقائع تهريب الديزل، ما أدى لسجنه لفترة قبل تدخّل العليمي لإطلاق سراحه.
  • تهميش مدير مكتب الرئاسة يحيى الشعيبي لصالح تعزيز نفوذ مقاله وشبكته.

وأعاد التقرير إلى الأذهان اتهام روبين بأن منصب صهر العليمي كان الباب الخلفي المفتوح أمام الحوثيين للوصول إلى معلومات أمنية حساسة، وبالتالي زعزعة توازن المجلس، مشددًا على أن استمرار العليمي في موقعه لم يعد مقبولًا دوليًا أو إقليميًا.

يرى مراقبون أن استمرار تصاعد هذه الإتهامات وسط ترقب وقلق دولي قد يؤدي إلى تحوّلات جوهرية في هيكل القيادة اليمنية، وفي المقابل ينبّه تقرير “غاية السعودية” من أن الفشل في حسم هذا الملف قد ينعكس سلبًا على جهود إنهاء الصراع وبناء الاستقرار المنشود.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.