تعرف على عدد أيام موسم الصفري لعام 2025 وسبب تسميته.. الحصيني يوضح الفارق بين الحر الشديد والطقس المعتدل

تعرف على عدد أيام موسم الصفري لعام 2025 وسبب تسميته.. الحصيني يوضح الفارق بين الحر الشديد والطقس المعتدل

انطلق اليوم السبت موسم “الصفري” في المملكة العربية السعودية، حسب ما ذكره الباحث المتخصص في شؤون الطقس والمناخ عبدالعزيز الحصيني، حيث يشكّل هذا الموسم مرحلة انتقالية مهمة بين فصول السنة ويمتد على مدى 27 يوماً. وأشار الحصيني إلى خصوصية هذا التوقيت في الطقس الذي يفصل بين لفحات الحرارة الشديدة وبين الاعتدال النسبي، ما ينعكس على الحياة اليومية والتغيرات في أجواء المملكة. كما شدد على أهمية معرفة خصائص الموسم لتفادي بعض المشكلات المناخية والصحية التي قد ترافق تلك الفترة.

تجدر الإشارة إلى أن هناك تفسيرات متعددة ومتباينة حول سبب تسمية هذا الموسم بـ”الصفري”، ما يسلط الضوء على ارتباطه الوثيق بالموروث الشعبي والمناخي في المنطقة.

ملامح وسمات موسم الصفري

يفرض موسم الصفري مجموعة من الظواهر الجوية والتغيرات البيئية التي تميّزه عند المواطنين والمزارعين على حد سواء:

  • يمثل بداية فصل الخريف في تقويم العرب.
  • يرتبط بكثرة تساقط أوراق الأشجار في أنحاء المملكة.
  • من أسبابه الشائعة اصفرار الأجساد بسبب انتشار أمراض الحمى.
  • يضم هذا الموسم النجمتين المعروفتين “الجبهة” و”الزبرة”.
  • يرتبط أيضاً باصفرار السماء وتغير لون الأفق نتيجة التحولات المناخية.

دلالات اسم “الصفري” والظروف المصاحبة له

تتعدد الأساطير الشعبية القديمة حول تسمية هذا الموسم، وتمتد التفسيرات إلى الجوانب الصحية والظواهر الطبيعية المحيطة به:

  • تراجع درجات الحرارة تدريجياً بعد الحر الشديد.
  • تزايد احتمالات تعرض السكان لبعض الأمراض الموسمية كالحساسية والإنفلونزا.
  • يشكّل حدًا فاصلًا بين صيف شديد الحرارة وصيف معتدل يميل للبرودة.

وأخيرًا، فإن بداية موسم الصفري هذا العام حازت اهتمامًا واسعًا من المتابعين والباحثين في الشأن المناخي، ويؤكد تقرير غاية السعودية أن معرفة تفاصيل هذا الموسم تسهم في الاستعداد الجيد لمواجهة المتغيرات الجوية والصحية المصاحبة له، ما يدعم السلامة المجتمعية ويوفر معلومات دقيقة لأفراد المجتمع.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.