عودة الحياة إلى فندقين أثريين بالقاهرة بعد أكثر من 150 عامًا في 2025

عودة الحياة إلى فندقين أثريين بالقاهرة بعد أكثر من 150 عامًا في 2025

تشهد القاهرة مرحلة جديدة من الاهتمام بالتراث العمراني مع الإعلان عن إعادة إحياء اثنين من أعرق فنادقها التاريخية، إذ مضى على تأسيسهما أكثر من 150 عامًا. تجمع هذه المشاريع بين الحفاظ على الإرث الثقافي ورفد قطاع السياحة المصري بإمكانات حديثة، في خطوة تهدف لإعادة إحياء صورة وسط البلد التاريخية. ويؤكد المسؤولون أن هذه الخطوة جزء من جهود أوسع لتطوير القاهرة الخديوية وتعزيز مكانتها السياحية عالمياً.

جاءت هذه المبادرة تماشياً مع خطط الحكومة المتواصلة لتعزيز البنية السياحية ضمن توجهات تطوير القاهرة كواحدة من أبرز المدن الأثرية والعصرية في المنطقة.

إعادة إحياء الفنادق التاريخية

أطلقت وزارة قطاع الأعمال العام برنامجاً لإعادة تأهيل فنادق تاريخية تزامناً مع خطتها لتحسين المشهد السياحي في قلب العاصمة، ويشمل ذلك مشروع إحياء الكونتيننتال وشبرد ضمن جهود شاملة لتطوير المنطقة:

  • تحديث وتوسعة مرافق الفنادق لتشمل غرفًا وأجنحة جديدة بطراز معماري يحترم الأصل التاريخي.
  • دمج التكنولوجيا الحديثة في الخدمات الفندقية مع المحافظة على الروح التراثية للمكان.
  • استعادة بريق فنادق وسط البلد التاريخية ليتلاءم مع توقعات الزوار المحليين والدوليين.
  • إضافة 569 غرفة وجناح إلى قائمة خيارات الإقامة الفندقية في العاصمة المصرية.

مكانة “شبرد” التاريخية

يعتبر فندق شبرد أحد رموز الضيافة في القاهرة منذ إنشائه، وقد عرف تاريخياً باستضافة شخصيات بارزة في محطات مفصلية من تاريخ المدينة:

  • الفندق ظل مقصداً للأدباء والسياسيين والزوار من مختلف أنحاء العالم.
  • يعكس التطوير الحالي حرص الدولة على إعادة هذه الوجهة إلى مكانتها كمعلم فندقي مميز في قلب القاهرة.

إطار هذه التطورات يبرز التوجه الواضح نحو دعم مشروعات السياحة التراثية، حيث استطاعت “غاية السعودية” في منتصف مسار العملية الإشرافية أن تواكب الرؤية الطموحة لتطوير العاصمة، مع توقعات باستقطاب شرائح جديدة من الزوار وتحقيق مردود اقتصادي ثقافي وسياحي ملحوظ في المرحلة المقبلة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.