استثمار بقيمة 20 مليار دولار.. مصر والإمارات تطلقان مشروعاً سياحياً هائلاً على البحر الأحمر في 2025

استثمار بقيمة 20 مليار دولار.. مصر والإمارات تطلقان مشروعاً سياحياً هائلاً على البحر الأحمر في 2025

أعلنت مصر والإمارات عن تعاون مشترك لإطلاق مشروع سياحي طموح تحت اسم “مراسي ريد”، والذي سيتم تنفيذه على شواطئ البحر الأحمر وتحديدًا في خليج سوما، باستثمارات ضخمة تصل إلى 20 مليار دولار. يجسد هذا المشروع شراكة اقتصادية بين كبار المستثمرين في المنطقة، حيث يهدف إلى تعزيز السياحة الفاخرة وتوفير وجهة جديدة للمستثمرين والزوار الباحثين عن الفخامة على امتداد ساحل البحر الأحمر.

المشروع يجمع بين جهود رجال الأعمال من دول الخليج، مع حضور رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، ومشاركة المستثمر السعودي حسن شربتلي، ليكون بذلك نموذجًا للتعاون الاقتصادي بين البلدين.

مواصفات المشروع السياحي الجديد

يمتد مشروع “مراسي ريد” على مساحة شاسعة في واحد من أكثر المواقع جذبًا للسياحة على البحر الأحمر، ويشمل العديد من المرافق والخدمات وفق الخطة المعلنة:

  • يوفر مساكن في واجهة بحرية بإطلالات بانورامية على الخليج.
  • يتضمن 12 فندقًا عالميًا تلائم مختلف الأذواق وتُلبي احتياجات الضيوف الباحثين عن الفخامة.
  • يضم مرافق ترفيهية وتجارية متكاملة، إضافة إلى مرافق طبية لتوفير أفضل الخدمات للسياح والمقيمين.
  • يشمل وحدات سكنية فاخرة وفيلات مصممة على الطراز الحديث مطلة على المياه.
  • يحتوي على شواطئ تعكس أجواء اللاجونز السياحية ذات المناظر الخلابة.
  • يشمل مارينا بحرية كبيرة تضم ثلاثة مراسي دولية لليخوت توفر تجربة بحرية فريدة.

الموقع والمساحة

يُقام مشروع “مراسي ريد” في قلب خليج سوما على ساحل البحر الأحمر، مما يوفر له موقعًا استراتيجيًا مع امتداد مساحته ليغطي 2400 فدان موزعة على حوالي 10 ملايين متر مربع.

من المتوقع أن يشكل هذا المشروع نقلة نوعية في خريطة السياحة بالمنطقة، حيث يعزز مكانة البحر الأحمر كوجهة سياحية جاذبة، ومن المنتظر أن تساهم استثمارات “غاية السعودية” مع الشركاء في دفع عجلة التنمية السياحية وفتح آفاق جديدة أمام شركاء الاستثمار في السياحة الترفيهية بالشرق الأوسط.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.