تراجع جماعي في أسهم وول ستريت رغم مواصلة الهدنة التجارية بين واشنطن وبكين 2025

تراجع جماعي في أسهم وول ستريت رغم مواصلة الهدنة التجارية بين واشنطن وبكين 2025

تراجع جماعي في أسهم وول ستريت رغم مواصلة الهدنة التجارية بين واشنطن وبكين 2025

تراجعت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية في نهاية تداولات يوم الاثنين، لتسجل خسائر جماعية بالرغم من صدور قرار أمريكي يمدد المهلة الممنوحة لتعليق الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية، حيث خيم القلق بشأن التطورات الجيوسياسية والمفاوضات التجارية بين واشنطن وبكين على تعاملات المستثمرين، وسط استمرار التوترات في قضايا إقليمية أخرى وتصريحات رسمية عززت حالة عدم اليقين، وشهدت المؤشرات أداءً منخفضًا بنسب متفاوتة انعكست على معظم قطاعات السوق.

وجاء التراجع في مؤشرات وول ستريت بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع أمر تنفيذي لتمديد تعليق الرسوم الجمركية المفروضة على الصين لمدة ثلاثة أشهر إضافية.

تطورات مؤشرات الأسهم الأمريكية

شهدت الأسواق المالية الأمريكية تراجعاً واضحاً في أداء المؤشرات الرئيسية بنهاية الجلسة رغم الإجراءات التجارية الأخيرة:

  • تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2% ليخسر 16 نقطة ويغلق عند مستوى 6373 نقطة.
  • هبوط مؤشر ناسداك المركب بواقع 0.3%، مسجلاً خسارة قدرها 65 نقطة عند 21385 نقطة.
  • أغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضاً بنسبة 0.4%، متكبداً خسارة 200 نقطة ليستقر عند 43975 نقطة.

خطوات تمديد المهلة الجمركية مع الصين

أعلن الرئيس دونالد ترامب عن مجموعة من الإجراءات التنفيذية بهدف إتاحة الوقت لاستكمال المحادثات التجارية مع الصين، وجاءت الخطوات على النحو التالي:

  1. توقيع أمر تنفيذي رئاسي يقضي بتمديد تعليق الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات الصينية لمدة 90 يومًا إضافية.
  2. إتاحة مساحة زمنية جديدة للمفاوضات لتقريب وجهات النظر التجارية بين واشنطن وبكين.

تصريحات سياسية متزامنة مع التطورات الاقتصادية

تزامن إعلان ترامب عن القرار الاقتصادي مع تصريحات سياسية تناولت ملفات إقليمية ودولية في آن واحد:

  • أكد ترامب عبر مواقع إعلامية أمريكية أنه لا يدعم استمرار تنظيم حماس في قطاع غزة، مشدداً على رغبة بلاده في مواصلة الضغط على الحركة.
  • أوضح في مقابلة مع قناة إسرائيلية أن الإفراج عن المحتجزين لن يتم في الظروف الحالية وفق تقديره للمعطيات السياسية الراهنة.

تشكل هذه التطورات انعكاساً للتعقيدات التي تشهدها الساحة الاقتصادية والسياسية الأمريكية، حيث تابعت غاية السعودية عن كثب التحركات الرسمية في الجانبين الاقتصادي والتجاري، وسط مراقبة تطلعات المستثمرين وتأثير الأسواق العالمية على الديناميكية الأمريكية.