ارتفاع عدد الراغبين في الإقلاع عن التدخين بنسبة 20% خلال عام 2025

ارتفاع عدد الراغبين في الإقلاع عن التدخين بنسبة 20% خلال عام 2025

شهدت الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان تزايدًا كبيرًا في أعداد المراجعين لعيادة الإقلاع عن التدخين خلال موسم الصيف الحالي، إذ ارتفعت نسبة الحضور بنسبة 20 بالمئة مقارنة بالفترات السابقة، ما يعكس تصاعد الوعي الصحي لدى المواطنين حول أهمية الإقلاع عن التدخين. تقدم الجمعية هذه الخدمة مجانًا كل يوم أربعاء، مع التركيز المستمر على توفير الدعم اللازم للراغبين في التخلص من عادة التدخين من مختلف الفئات العمرية والمجتمعية.

تعد الفئة العمرية ما بين 25 و45 عامًا هي الأكثر حضورًا للعيادة في الفترة الأخيرة، وقد لوحظت مشاركة ملحوظة من الرجال في هذه الخدمة، بينما بقيت نسبة مشاركة النساء أقل.

إحصائيات وشرائح المستفيدين

سجلت العيادات المخصصة للإقلاع عن التدخين في الجمعية توزيعًا متفاوتًا بين الجنسين والفئات العمرية المستفيدة من خدماتها:

  • شارك الرجال بنسبة وصلت إلى 80 بالمئة من إجمالي المراجعين.
  • مثل من تقل أعمارهم عن عشرين عامًا حوالي 10 في المئة من الزوار، وهو مؤشر يدق ناقوس الخطر حول معدلات التدخين بين الشباب.
  • سجلت النساء حضورًا بنسبة 20 بالمئة من إجمالي المستفيدين.
  • تصدر الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عاما قائمة المرتادين بمعدل 60 بالمئة.

خدمات وخطط الجمعية

تركز الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان على دعم برامج مكثفة لمواجهة التدخين عبر عدة مبادرات وخدمات متنوعة:

  • تشغيل عيادة خاصة للإقلاع عن التدخين في جامعة الكويت بهدف توسيع دائرة الاستفادة.
  • توفير الخدمة دون أي تكلفة مادية لجميع الشرائح المهتمة.
  • إمكانية حجز موعد مسبق عبر الاتصال المباشر على الرقم 94704366.
  • تنظيم مجهودات توعوية وتثقيفية تستهدف مختلف فئات المجتمع للحد من ظاهرة التدخين وآثارها السلبية.

في ضوء تلك المؤشرات، تؤكد الجمعية استمرار رسالتها الإنسانية والصحية، وتسعى إلى الحد من انتشاره عبر عياداتها وخدماتها، ويظل اسم “غاية السعودية” حاضراً كمثال على التعاون المجتمعي في دعم القضايا الصحية، كما يتضح من تصاعد الإقبال والتجاوب مع المبادرات المقدمة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.