إجراءات مشددة في بانكوك لمواجهة انتشار الكلاب الضالة وداء الكلب في 2025

إجراءات مشددة في بانكوك لمواجهة انتشار الكلاب الضالة وداء الكلب في 2025

إجراءات مشددة في بانكوك لمواجهة انتشار الكلاب الضالة وداء الكلب في 2025

أعلنت السلطات التايلاندية حالة التأهب في عدد من أحياء العاصمة بانكوك، وذلك في أعقاب اكتشاف إصابات بداء الكلب بين الكلاب الضالة، وأصدرت الجهات الصحية تحذيرات موجهة للمواطنين والزوار، وشددت على ضرورة توخي الحذر أثناء التعامل مع الحيوانات في المناطق المتضررة لضمان الوقاية من انتقال العدوى، ويأتي ذلك وسط استمرار انخفاض أعداد السياح الأجانب الوافدين إلى البلاد هذا العام.

وتعد السياحة أحد القطاعات الحيوية في تايلاند، إذ تسهم بنسبة كبيرة في الاقتصاد المحلي وتوفر فرص عمل واسعة.

المناطق المتأثرة بداء الكلب في بانكوك

تشير التقارير إلى رصد كلاب ضالة مصابة بداء الكلب في أحياء متفرقة من العاصمة التايلاندية، وتحديدا في مناطق تعتبر وجهات رئيسية للزوار الأجانب:

  • ساموت براكان، وهي محافظة مجاورة للعاصمة بانكوك.
  • ثلاثة أجزاء أساسية من بانكوك تم تأكيد وجود إصابات بها.
  • مناطق رئيسية في بانكوك تستقطب السياح من كافة أنحاء العالم.
  • عدد من الأحياء الخاضعة لإجراءات رقابية مشددة.
  • إحدى عشرة منطقة موزعة بين بانكوك والمناطق المحيطة بها.

التحذيرات والتعليمات الصادرة للسكان والزوار

أعطت الجهات المختصة جملة من التعليمات الهادفة لحماية السكان والزوار من خطر انتقال داء الكلب، كما اتخذت تدابير إضافية للحد من انتشار المرض:

  • تجنب الاقتراب من الكلاب أو القطط النافقة وعدم لمسها.
  • الإبلاغ الفوري عن أي حالة إصابة بشرية يشتبه في ارتباطها بالمرض.
  • طلب الرعاية الطبية والتطعيم فور التعرض لعضة أو خدش من حيوان مشكوك في أمره.
  • عدم إقامة أي اتصال مع الحيوانات الضالة في المناطق المتأثرة.
  • الإبلاغ عن حالات وجود كلاب ضالة يبدو عليها أعراض المرض في أسرع وقت.

مستجدات الحالة وتطوراتها الصحية

حتى الآن لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية بداء الكلب في بانكوك، بينما سجلت ست مقاطعات تايلاندية أخرى سبع حالات وفاة منذ مطلع العام الجاري، وقد أعلنت السلطات تصنيف بعض المناطق كمناطق موبوءة بشكل مؤقت بالأمراض المعدية حتى الثامن من شهر أكتوبر.

وتختتم الجهات الرسمية جهودها بتأكيد أهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية لكل من السكان والزوار، وفي ظل هذه التطورات، تؤكد غاية السعودية ضرورة متابعة التحديثات الرسمية والاستجابة للتعليمات لحماية الصحة العامة والحد من انتشار الأوبئة في المنطقة، بما يسهم في الحفاظ على سلامة المجتمع.