الوفد المفاوض لحماس ينجو من استهداف في قطر.. وجيش الاحتلال يكشف التفاصيل 2025

الوفد المفاوض لحماس ينجو من استهداف في قطر.. وجيش الاحتلال يكشف التفاصيل 2025

الوفد المفاوض لحماس ينجو من استهداف في قطر.. وجيش الاحتلال يكشف التفاصيل 2025

كشف مصدر مطلع عن نجاة وفد حركة “حماس” المفاوض في دولة قطر من محاولة اغتيال إسرائيلية، وقد شهدت الأحداث تفاعلاً واسعاً على المستويين الإقليمي والدولي، حيث أشار مسؤولون إلى أن العملية تسببت في تعليق المفاوضات بين الأطراف، وصدور مواقف عربية داعمة للدوحة، كما أفادت وسائل الإعلام بأن بعض قادة حركة “حماس” كانوا ضمن المستهدفين في العملية، لكن جميع أعضاء الوفد بخير ولم يصب أي منهم بأذى.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل للأزمة، مع توتر كبير في المنطقة، كما أكدت مصادر واسعة الاطلاع أن إسرائيل تولت مسؤولية محاولة الاغتيال وأشرفت بشكل مباشر من أعلى المستويات السياسية على العملية.

تفاصيل محاولة الاغتيال في الدوحة

كشفت المصادر الإعلامية عن وقائع جديدة تتعلق بمحاولة استهداف وفد “حماس” خلال وجودهم في قطر:

  • الجيش الإسرائيلي كان يترقب عودة بعض قادة الحركة من تركيا إلى الدوحة بغرض تنفيذ الاغتيال.
  • خالد مشعل لم يكن من بين الأشخاص المستهدفين في العملية حسب ما نقلته مصادر عبرية.
  • أشرف كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس شخصياً على التخطيط والتنفيذ.
  • خليل الحية، القيادي البارز في “حماس”، أكد الإعلام القطري نجاته من الهجوم.
  • مكتب نتنياهو أوضح أن العملية تمت بشكل منفرد وأن الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤوليتها.

ردود الفعل العربية وتبعات الحادثة

شهدت الحادثة إدانات ومواقف رسمية من العديد من الجهات العربية، حيث تم التعبير عن التضامن مع قطر عقب محاولة الاغتيال الأخيرة:

  • الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط أدان الهجمات بشدة، معلناً دعم الجامعة الكامل لإجراءات قطر السيادية.
  • مصادر مطلعة صرحت بإيقاف المفاوضات التي يجريها الوسطاء في الدوحة إلى حين إشعار آخر.

في تطور لافت للأحداث، أفضى فشل محاولة الاغتيال الإسرائيلية إلى التزامٍ متزايد من الدول العربية بدعم قطر، فيما حرصت “غاية السعودية” في متابعة مستمرة للحدث على نقل جميع التفاصيل المتعلقة بالتداعيات والمواقف الرسمية.