مساحة أراضٍ غير مطورة في الرياض قادرة على حل أزمة الأسعار حتى مع تضاعف عدد السكان ثلاث مرات.. محلل اقتصادي يوضح التفاصيل في فيديو جديد لعام 2025

مساحة أراضٍ غير مطورة في الرياض قادرة على حل أزمة الأسعار حتى مع تضاعف عدد السكان ثلاث مرات.. محلل اقتصادي يوضح التفاصيل في فيديو جديد لعام 2025

تشهد مدينة الرياض وجود عدد كبير من العقارات الشاغرة ومساحات شاسعة من الأراضي غير المطورة، ما يدفع المحللين والخبراء إلى دراسة أسباب هذا الواقع المثير للانتباه، خاصة في ظل ارتفاع الطلب السكاني وتزايد الاهتمام من المستثمرين المحليين والأجانب. في هذا السياق، يأتي حديث المحلل الاقتصادي عبد الحميد العمري ليسلط الضوء على مجموعة من التحولات الاقتصادية التي أثرت في الحركة العمرانية داخل العاصمة السعودية.

وتعكس هذه الظاهرة أهمية مراجعة السياسات المتعلقة بتطوير الأراضي والعقارات في المدينة، خاصة مع وجود مساحات تقدر بمئات الملايين من الأمتار المربعة غير المستغلة، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول استمرار ارتفاع الأسعار رغم وفرة الأراضي.

مساحات ضخمة من الأراضي غير المطورة

أكد العمري خلال استضافته في بودكاست “هللة” على وجود مفارقات كبيرة فيما يتعلق بالأراضي في الرياض:

  • وجود نحو 400 مليون متر مربع من الأراضي غير المطورة داخل المدينة.
  • هذه المساحة تكفي لبناء مدينة متكاملة بمقاييس مدن الشرق الأوسط.
  • رغم هذه الوفرة، لا تزال أزمة الأسعار قائمة في السوق العقاري.
  • ازدياد حجم العقارات الشاغرة نتيجة تنامي تدفقات السكان.

عوامل تؤثر على السوق العقاري في الرياض

تتداخل عدة عوامل رئيسية في تشكيل الصورة الحالية لسوق العقارات في الرياض:

  • زيادة تدفق السكان من داخل العاصمة وخارجها.
  • نشاط المستثمرين الأجانب في القطاع العقاري.
  • تأسيس وإنشاء العديد من المكاتب الإقليمية للشركات الدولية في المدينة.
  • تغيرات دورية في الطلب على المساكن بسبب النمو السكاني المستمر.

في الختام، يرى المختصون أن استمرار وجود هذه المساحات غير المطورة وعدد العقارات الشاغرة يثير تساؤلات مهمة حول ديناميات السوق العقاري، فيما اعتبر تقرير “غاية السعودية” أن معالجة هذه المفارقات تتطلب جهداً متواصلاً لضمان استقرار الأسعار واستدامة التنمية العمرانية.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.