قصة صادمة لعروس في صباحية زواجها.. والدة العريس تتصرف بدافع الغيرة

قصة صادمة لعروس في صباحية زواجها.. والدة العريس تتصرف بدافع الغيرة

واجهت إحدى الزوجات الشابات تجربة غير مألوفة في أول أيام زواجها، بعد أن صدمت بتصرف غير متوقع من والدة زوجها عند زيارتها الأولى لمنزل العائلة، حيث كشفت المستشارة الأسرية بثينة باعباد تفاصيل هذه الحادثة أثناء حديثها في بودكاست «نسوة». وأوضحت أن العروس دخلت المنزل بنوايا طيبة وسعياً لبناء علاقة طيبة مع والدة زوجها، لكنها فوجئت باستقبالها بكلمات صادمة أربكتها كثيراً، ما وضعها في اختبار حقيقي حول التصرف الأمثل في مثل هذه المواقف.

يشير كثير من خبراء العلاقات الأسرية إلى أهمية التصرف بحكمة مع السلوكيات غير المتوقعة داخل المنظومة العائلية، خاصة في بداية الحياة الزوجية.

التعامل مع مواقف ما بعد الزواج

حذرت المستشارة الأسرية بثينة باعباد من التسرع في ردود الفعل، مشددة على ضرورة إدراك الزوجة لطبيعة بعض المشاعر العائلية مثل الغيرة، واتباع منهج متزن عند التعامل مع والدة الزوج تحديداً:

  • تفهم المشاعر الإنسانية والاعتراف بأن الغيرة ليست دائماً دليلاً على سوء النية.
  • عدم الانجراف وراء المشاعر السلبية أو اتخاذ مواقف حادة في بداية الزواج.
  • إظهار الاحترام الدائم للأم وتقدير جهودها ودورها في حياة الابن.
  • التحلي بالصبر وإعطاء الوقت للعلاقة حتى تكتسب عمقاً وثقة متبادلة.
  • الحرص على بناء علاقة قائمة على الحوار مع جميع أفراد العائلة.

موقف غريب في أول يوم زواج

تروي تفاصيل القصة أن العروس كانت قد توجهت للسلام على والدة زوجها في الصباحية، إلا أنها صُدِمت بجملة غير متوقعة وجهتها لها والدة الزوج قائلة: «يا بنتي إياني وإياك أشوفك قاعدة جنب ولدي».

مع ضرورة التفهم لدوافع مثل هذه التصرفات، أوضحت المستشارة أن احترام مكانة الأم وتقدير تربيتها وتضحياتها يساعد في تهدئة مثل هذه المواقف، كما أن وعي الزوجة وطريقة تعاملها بحكمة يمكن أن يسهم في تجاوز الفجوات العاطفية وتوطيد الروابط الأسرية. وقد اعتبرت “غاية السعودية” أن هذه الوقائع تعكس أهمية التوعية بأدوار العلاقات الأسرية وضرورة التعامل بالحسنى مع تحديات الحياة الجديدة لضمان استقرار ونجاح الحياة الزوجية.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.