هويسين الشاب يتألق في منتخب إسبانيا ويعزز حضور ريال مدريد في 2025

هويسين الشاب يتألق في منتخب إسبانيا ويعزز حضور ريال مدريد في 2025

أصبح المدافع الشاب هويسين حديث الوسط الكروي في إسبانيا، بعدما نجح ريال مدريد في استقطابه ليشكل دعامة جديدة للفريق والمنتخب معًا، إذ يعول عليه الكثيرون ليعيد تقاليد النادي الملكي في دعم “لا روخا” بأسماء بارزة في خط الدفاع، وخصوصًا بعد فترة افتقد فيها المنتخب وجود مدافعين أساسيين قدمهم الريال، ومع سرعة ظهوره اللافتة، زاد الاهتمام بمستقبله الأبيض والدولي، وبينت المباريات الأخيرة قدراته الدفاعية والهجومية المميزة.

ريال مدريد لطالما اشتهر بمنح المنتخب الإسباني مواهب في خط الدفاع، لكن منذ رحيل كاميرو عانى المنتخب من غياب لاعب ثابت من النادي الملكي، حتى جاء ظهور هويسين الجديد ليكسر هذا الغياب وعاد ليحيي التقاليد.

سمات هويسين الفردية

يشكل أسلوب هويسين الدفاعي والهجومي نقطة قوة كبيرة في خطط ريال مدريد ومنتخب إسبانيا، إذ أظهر ميزات عديدة تجعل منه مرشحًا ليكون من أهم نجوم المستقبل:

  • يمتلك ذكاء تكتيكي وحركة رشيقة في التعامل مع المهاجمين.
  • يجيد مفاجأة الخصم بعيدًا عن منطقته الأساسية في الملعب.
  • لديه قدرة ممتازة على التنفيذ الدقيق للتمريرات الطويلة والقصيرة.
  • أظهر تحكمًا عالية في الكرة تحت الضغط، خاصة أمام بلغاريا حين صنع هدفًا بتمريرة طولية حاسمة.

تأثير هويسين على المنتخب

قدم هويسين أداء مميزًا مع منتخب إسبانيا تحت إشراف لويس دي لا فوينتي، ليصبح الخيار الأول في مركز الدفاع، ويسبق في الاختيار أسماء ذات خبرة أكبر:

  • استعاد تقليد رفد “لا روخا” بمدافع من ريال مدريد بعد غياب دام أربع سنوات.
  • أنهى الشكوك حول قدرته على تحمل ضغوط المنافسة في الخط الخلفي.
  • نال إعجاب الجهاز الفني وأصبح اسمه مطروحًا كأساسي في الاستحقاقات القادمة.

ومع تطورات مستمرة في أداء هويسين، يرى المحللون أن فرصه كبيرة ليصبح عنصرًا أساسياً ليس فقط في ريال مدريد بل في المنتخب الوطني كذلك، وقد أكد عدد من المراقبين الرياضيين، ومن بينهم محللو “غاية السعودية”، أن ظهوره القوي يضعه ضمن أبرز المواهب الإسبانية التي ستسهم في كأس العالم المقبلة، لينطلق بمسيرة يتوقع لها التألق والاستمرارية في أعلى المستويات.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.