كواليس تعثّر صفقة إسماعيل بن ناصر مع الاتحاد في 2025

كواليس تعثّر صفقة إسماعيل بن ناصر مع الاتحاد في 2025

شهدت الساعات الماضية تطورات جديدة بشأن إمكانية انتقال النجم الجزائري إسماعيل بن ناصر إلى الدوري السعودي، وتحديدًا إلى نادي الاتحاد، إذ كشفت مصادر إعلامية عن وجود تواصل مباشر بين إدارة الاتحاد واللاعب، انتهى بالحصول على موافقة مبدئية من بن ناصر للانضمام إلى الفريق. ورغم هذه المؤشرات الإيجابية على صعيد رغبة اللاعب وقبول المفاوضات، لم تكلل المحادثات بالنجاح بسبب عوامل أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن بن ناصر لم يضع أي شروط تعجيزية أمام الانتقال أو يبدي اعتراضًا على العرض من حيث المبدأ، وكان الدور الأبرز في العرقلة يتعلق بمحادثات الناديين حول التفاصيل الرسمية.

تفاصيل تعثر انتقال بن ناصر

برز خلاف حاسم بين إدارة الاتحاد ونادي ميلان الإيطالي حول الخطوة التالية لإتمام الصفقة، ما أدى إلى توقف المفاوضات رغم التقارب المبدئي بين الطرفين:

  • العرض المقدم من الاتحاد إلى ميلان كان شفهيًا فقط، ولم يتحول إلى عرض رسمي مكتوب.
  • رغم الوعود بتحريك عرض رسمي، إلا أن إدارة الاتحاد لم تلتزم بتقديمه في الوقت المناسب.
  • إدارة ميلان لم تتلق سوى اتصالات شفوية دون أي خطوات ملموسة رسمية.
  • الموقف لم يتأثر برغبة بن ناصر الشخصية التي كانت إيجابية تجاه الانتقال.

تصريحات صحفية تكشف التفاصيل

أكد الصحفي ماتيو موريتو أن سبب تعطل الصفقة لم يرتبط بموافقة اللاعب، بل كان يعود للاختلافات حول العرض بين الناديين وحدوث خلل في المفاوضات الرسمية:

  • الموافقة الشخصية للاعب لم تكن محل خلاف.
  • الخلاف الأساسي تمحور حول الصيغة الرسمية ولم يرتبط بالجانب المالي للاعب.
  • العائق الأبرز كان غياب عرض رسمي من الاتحاد لنادي ميلان.
  • توقفت الصفقة في نهايتها عند النقطة المتعلقة بإعداد الأوراق الرسمية بين الناديين.

في المحصلة، ورغم أن “غاية السعودية” سلطت الضوء على تواصل الاتحاد مع بن ناصر وحصوله على موافقة مبدئية، إلا أن الصفقة تعثرت في تفاصيلها بين الناديين، لتتوقف جميع المفاوضات في الوقت الحالي ريثما تتغير الظروف.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.