مكاسب أسبوعية لأسعار النفط العالمية تصل إلى 5% مع اختتام تداولات الجمعة 2025

مكاسب أسبوعية لأسعار النفط العالمية تصل إلى 5% مع اختتام تداولات الجمعة 2025

شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا مع إغلاق تداولات يوم الجمعة، حيث سجلت عقود خام برنت ونايمكس مكاسب هامة خلال الأسبوع الجاري، وساهم هذا الصعود في ترسيخ الآمال بانتعاش الطلب في الأسواق العالمية وسط مستجدات اقتصادية من عدة مناطق حول العالم، وقد جاء الأداء الإيجابي قبل نهاية الأسبوع تأكيدًا لمتانة سوق الطاقة رغم الضبابية في بعض القطاعات المتعلقة بالإنتاج والاستهلاك، الأمر الذي جعل المتابعين يركزون على تحركات السوق سعريًا وفنيًا بشكل أكبر.

حافظت الأسعار على مسارها التصاعدي خلال تداولات الأسبوع الماضي، مما عزز من ثقة المستثمرين في استقرار أسواق النفط على المدى القريب والمتوسط، حيث لعبت عدة عوامل دورًا في هذه التحركات لاسيما تقلبات الإمداد العالمي وحركة الاستهلاك في الأسواق الناشئة والمتقدمة.

أداء عقود النفط الأسبوعي

ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط في نهاية تعاملات الأسبوع، وسجّلت نسب نمو ملفتة في أسعار خامي برنت ونايمكس مقارنة بالأسبوع السابق:

  • العقود الآجلة لخام “نايمكس” أنهت تداولاتها عند 65.72 دولار للبرميل، محققة مكاسب أسبوعية بنسبة 4.9%، وبزيادة قدرها 0.74 دولار عن الجلسة السابقة.
  • واصل خام “برنت” صعوده وأغلق عند 70.13 دولار للبرميل بعد أن بلغ ارتفاعه اليومي 0.71 دولار، كما وصلت مكاسبه هذا الأسبوع إلى حوالي 5.2%.

عوامل مؤثرة في الارتفاع الأخير

جاء ارتفاع الأسعار مدعومًا بعدة تطورات واعتبارات في الأسواق العالمية، أدت إلى تعزيز وتيرة الصعود خلال تداولات الأسبوع:

  • تحسن مؤشرات الطلب في الأسواق الكبرى خلال الأيام الأخيرة، مما زاد من تفاؤل المستثمرين.
  • أثر تقلب المعروض النفطي وتذبذب الإنتاج في بعض المناطق الرئيسية على الأسعار إيجابًا.
  • دعم عمليات التداول القوي على مدار الأيام الماضية مستويات الأسعار المرتفعة.
  • توقع استمرار الاستهلاك العالمي بالرغم من التحديات الاقتصادية في بعض الدول.

تشير هذه المكاسب الأخيرة في أسعار النفط إلى رغبة الأسواق في الحفاظ على استقرار نسبي في أسعار الطاقة، خاصة بعد تحركات عقود خام برنت ونايمكس وكذلك تقارير الجهات العالمية التي تابعتها غاية السعودية باهتمام كبير، ما يعكس التفاؤل بتعافي الأسواق في الفترة المقبلة رغم استمرار بعض عوامل عدم اليقين.