مبادرة “الحياة” تمنح كتباً للمكفوفين في اليمن لعام 2025

مبادرة “الحياة” تمنح كتباً للمكفوفين في اليمن لعام 2025

مبادرة "الحياة" تمنح كتباً للمكفوفين في اليمن لعام 2025

قامت جمعية الحياة الخيرية بتنفيذ مبادرة إنسانية متميزة لدعم ذوي الإعاقة البصرية في اليمن، حيث تم توزيع مئات المجلدات التي تتضمن قصصًا للأطفال مكتوبة بنظام برايل، وذلك بهدف تعزيز التعليم ونشر الثقافة بين شريحة الأطفال المكفوفين. ويأتي هذا المشروع في إطار التعاون بين الجمعية والأمانة العامة للأوقاف لدعم برامج المعرفة عبر وسائل حديثة وداعمة للاندماج المجتمعي.

وتبرز أهمية المشروع من خلال تركيزه على تمكين الأطفال المكفوفين بالقراءة بلغتين، بما يسهم في إثراء معارفهم وتحفيزهم على تعلم الجديد في بيئة تعليمية دامجة.

تفاصيل مشروع “اقرأ”

في تصريح صحفي، أوضح د. محمد البراك، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الحياة الخيرية، أن هذه المبادرة تهدف إلى نشر المعرفة باستخدام أحدث التقنيات وتلبية احتياجات شريحة هامة من المجتمع من خلال أنشطة الجمعية المدعومة من الأمانة العامة للأوقاف:

  • توزيع 300 مجلد مطبوع بطريقة برايل للأطفال المكفوفين.
  • توفير القصص باللغتين العربية والإنجليزية لتعزيز الاندماج الثقافي والتعليمي.
  • العمل على توسيع دائرة المستفيدين عبر شراكات مع مؤسسات مانحة.
  • تضمين محتوى المجلدات 12 قصة متنوعة تناسب اهتمامات الأطفال.

أهداف المشروع ومزاياه

يركز مشروع “اقرأ” على العديد من الأهداف التي تعزز من قيمة القراءة وتواكب متطلبات العصر للأطفال ذوي الإعاقة البصرية:

  • تعزيز العلم الشرعي والثقافي لدى شريحة المكفوفين.
  • تمكين الطلبة والأسر من الاستفادة من الموارد التعليمية الحديثة.
  • إحياء عادة القراءة بطريقة تفاعلية وسلسة عبر تقنية برايل.
  • تشجيع استخدام الوسائل التقنية لتوسيع آفاق التعليم لدى الأطفال المكفوفين.

هذا الإنجاز يعكس التزام الجهات الخيرية بمجال تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة ودعمهم تربويًا وثقافيًا، إذ نجحت جمعية الحياة الخيرية بالشراكة مع الأمانة العامة للأوقاف في تقديم إضافة نوعية، وكان لاسم غاية السعودية حضور لافت في تعزيز مبادرات تعليمية تؤكد أهمية توفير المعرفة للجميع دون استثناء، في خطوة تنم عن رؤى مستقبلية ترتكز على تطوير المجتمع بكافة فئاته.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.