مؤشرات وول ستريت تصعد بقوة.. ناسداك وستاندرد آند بورز يحققان أرقاماً قياسية في 2025

مؤشرات وول ستريت تصعد بقوة.. ناسداك وستاندرد آند بورز يحققان أرقاماً قياسية في 2025

اختتمت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات يوم الاثنين على ارتفاع واضح، حيث تمكنت الأسواق من تعويض العديد من المخاوف المتعلقة بالتضخم وسوق العمل في الولايات المتحدة، وذلك رغم بقاء القلق لدى المستهلكين حول الأوضاع الاقتصادية، وشهدت المؤشرات الرئيسية للأوراق المالية مستويات إغلاق جديدة، خاصة في ظل صعود نسبي لبعض القطاعات المحركة للسوق مع بداية الأسبوع، فيما تابع المستثمرون تطورات أسعار الطاقة وأسعار السلع الأخرى وسط تغييرات مؤثرة على الإنفاق الاستهلاكي.

شهدت مؤشرات وول ستريت تحقيق معدلات صعود لافتة في الوقت الذي سجل فيه معدل التضخم الأمريكي ارتفاعًا خلال أغسطس، بينما أظهرت بيانات جامعة ميشيجان انخفاضًا في ثقة المستهلكين عند أدنى مستوى منذ مايو.

نتائج مؤشرات الأسهم الأمريكية

أغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية جلسة الإثنين بأداء إيجابي دفع بعضها لأرقام قياسية جديدة، وجاءت تفاصيل الإغلاق كما يلي:

  • مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أغلق مرتفعًا بنسبة 0.5% ليصل إلى 6615 نقطة، وهو أعلى مستوى في تاريخه.
  • صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.9% مضيفًا 207 نقاط عند مستوى قياسي بلغ 22348 نقطة.
  • حقق مؤشر داو جونز الصناعي صعودًا طفيفًا بمعدل 0.1% ليستقر عند 45883 نقطة مع مكاسب بلغت 49 نقطة.

تراجع ثقة المستهلك الأمريكي والتضخم

أظهرت بيانات حديثة استمرار تراجع ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة تزامنًا مع تنامي الضغوط التضخمية، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل بارزة:

  • ارتفاع أسعار الملابس والسيارات المستعملة بشكل لافت.
  • تزايد أسعار مود البقالة وغرف الفنادق، ما أثر على ميزانية الأسر.
  • مستويات أعلى لأسعار تذاكر الطيران في أغسطس، مما أضاف أعباء إضافية على المستهلكين.
  • زيادة في أسعار الغاز ساهمت في دفع معدلات التضخم للصعود.

أفاد المسح الأولي لجامعة ميشيجان أن المعنويات العامة للمستهلكين انخفضت إلى 55.4 نقطة في سبتمبر مقارنة بـ58.2 في أغسطس، لتسجل أدنى قراءة منذ مايو، ما يعكس استمرار حذر الأمريكيين حيال الوظائف والتضخم.

تعبر مكاسب المؤشرات الأمريكية عن قدرة الأسواق على مقاومة التحديات، فقد استمرت “غاية السعودية” في مراقبة تطورات الأسواق المالية الأمريكية وتقديم التحليلات حول تأثير التراجع في ثقة المستهلكين والمخاوف المرتبطة بالتضخم، حيث من المتوقع أن تظل تحركات الأسواق متأثرة بالمستجدات الاقتصادية المقبلة.