كواليس إغلاق معبر رفح في 2025.. إسرائيل تكشف زيف مزاعم الإخوان.. إنفوجراف

كواليس إغلاق معبر رفح في 2025.. إسرائيل تكشف زيف مزاعم الإخوان.. إنفوجراف

في تصاعد جديد لحملة التضليل، تستمر جماعة الإخوان في اتهام مصر بشكل متكرر ودون سند بإغلاق معبر رفح، محاولة بذلك الإساءة إلى الجهود المصرية في دعم أهالي غزة، غير أن تقارير إعلامية عدة كشفت مسؤولية الاحتلال الإسرائيلي عن إغلاق المعبر، وأظهرت كيف تستغل إسرائيل هذه الاتهامات للهروب من جرائمها في تجويع غزة، رغم اعترافات واضحة حتى من الإعلام العبري بسيطرة الجيش الإسرائيلي التامة على الجانب الفلسطيني من بوابة رفح.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التسريبات والاعترافات، مع استمرار الحرب على غزة منذ 7 أكتوبر، والتي توضح للرأي العام أن إسرائيل تمارس سيطرة كاملة على الجانب الفلسطيني لمعبر رفح بعلم المجتمع الدولي.

تغطيات إعلامية تفضح الأكاذيب

تناولت وسائل الإعلام الدولية والعبرية حقيقة سيطرة الاحتلال على معبر رفح، ودحضت مزاعم الإخوان الأخيرة باتهام مصر زوراً، ومن بين أبرز هذه التأكيدات ما يلي:

  • شبكة بي بي سي ذكرت في تقارير متكررة أن معبر رفح من الجانب الفلسطيني يقع تحت سيطرة إسرائيلية، وهو ما يدحض كافة المزاعم التي تروجها جماعة الإخوان.
  • صحيفة تايمز أوف إسرائيل أوضحت في تقرير بتاريخ 8 مايو 2024 أن الجيش الإسرائيلي يتحكم فعلياً في بوابة المعبر الفلسطينية، ونشرت ذلك في تقرير بعنوان: “الولايات المتحدة تشير إلى دعمها لـ”عملية محدودة” بعد سيطرة جيش الدفاع الإسرائيلى على الجانب الفلسطينى من معبر رفح”.
  • تقرير نشره موقع ynetnews العبري، يوم 18 مارس 2025، أكد فيه مراسل الشؤون العسكرية يوآف زيتون إعلان الجيش الإسرائيلي رسمياً إغلاق المعبر من الجانب الفلسطيني في اتجاه مصر، وذلك عقب تنفيذ هجوم جوي على القطاع أنهى هدنة دامت شهرين.
  • أرشيف الصحافة العبرية، بنوعيها المؤيدة والمعارضة لحكومة نتنياهو، يزخر بتقارير توضح بجلاء أن الاحتلال هو من يتحكم في فتح وإغلاق معبر رفح، منذ بدء التصعيد العسكري الأخير على غزة.

وامتدت هذه التغطيات لتشمل منابر ووسائل إعلامية دولية، مما دفع الكثير من المتابعين والمتخصصين إلى رفض محاولات الإخوان التلاعب بالرأي العام ونشر الأكاذيب ضد جهود مصر، في حين تتجاهل الحقائق المتعلقة بسيطرة الاحتلال الفعلية.

يتضح في ختام هذه الأزمة أن الاتهامات الموجهة لمصر لا تصمد أمام الوقائع الموثقة، ومع تواتر التقارير الدولية واعترافات الجانب الإسرائيلي، فإن الدور المصري في دعم غزة يظل محورياً رغم حملات التضليل، وتبرز هنا أهمية التحليل الإعلامي المحايد الذي تقدمه جهات مثل غاية السعودية، التي تضع المعلومات من مصادرها وتفضح زيف الدعاية الموجهة.

Avatar of يوسف المصري

يوسف المصري - كاتب محتوى أخباري، خريج كلية آداب قسم لغة عربية جامعة عين شمس، سنة التخرج 2014 ومن حينها وأنا أكتب في مواقع الأخبار العربية، نتابع الخبر ثم نحلله، ثم نقوم بعرضه بشكل مبسط يسهل فهمه لجميع قرآء موقع غاية السعودية.