قرعة علنية لاختيار رقباء جدد في تخصصي الإدارة العسكرية وفني الشبكات والورش لعام 2025

قرعة علنية لاختيار رقباء جدد في تخصصي الإدارة العسكرية وفني الشبكات والورش لعام 2025

في ظل حضور رسمي مميز، أقامت قوة الإطفاء العام مساء الأربعاء القرعة العلنية الخاصة بقبول رقباء إطفاء بتخصصي الإدارة العسكرية وفني شبكات وورش، وذلك في مبنى الوقاية، حيث شهدت الفعالية إشرافاً مباشراً من نائب رئيس قوة الإطفاء لشؤون المكافحة العميد عمر عبدالعزيز بورسلي، يرافقه مدير إدارة التدريب العميد حمد محمد بودستور، في إطار مساعي القوة لتعزيز العدالة والشفافية في اختيار الكوادر الجديدة.

وتأتي هذه الدورة كخطوة جديدة ضمن جهود تطوير الكوادر البشرية في قوة الإطفاء، وتمثل التجربة الأولى من نوعها لتنظيم قرعة علنية بهذا المستوى.

تفاصيل القرعة وعدد المتأهلين

شهدت القرعة اختيار عدد من المرشحين لكل تخصص بعد تأهل مئات المتقدمين، مع تطبيق إجراءات دقيقة خلال عملية السحب تحفظ العدالة:

  • جرت القرعة بشكل علني أمام الحضور، لضمان الشفافية في العمليات التنظيمية.
  • بلغ عدد المتنافسين على تخصص رقيب إطفاء (إدارة عسكرية) 343 متقدماً، وقد تم اختيار 130 مرشحاً منهم.
  • أما تخصص رقيب إطفاء (فني شبكات وورش) فشهد تأهل 138 متقدماً، تم سحب 40 مرشحاً فقط منهم.
  • ساهمت مشاركة كبار القيادات في تعزيز مصداقية عملية السحب.

معايير القبول والفحوصات الطبية

إجراءات القبول لم تقتصر على نجاح المرشحين في القرعة، بل تلتزم القوة بتطبيق معايير إضافية قبل الانتقال إلى المرحلة النهائية:

  • يشترط اجتياز المرشحين للفحوصات الطبية المتقدمة بنجاح.
  • التأكد من استيفاء كل المتطلبات والمعايير المعتمدة للقبول.
  • تعد هذه المرحلة إلزامية لضمان كفاءة وجاهزية الكوادر الجديدة.

تعكس هذه المبادرة حرص قوة الإطفاء العام على تطوير منظومة العمل لديها وتعزيز جودة اختيار عناصرها البشرية، إذ تؤكد “غاية السعودية” في منتصف هذا النهج قدرة الجهات التنظيمية على اعتماد إجراءات شفافة وعادلة تصب في خدمة المصلحة العامة، ومن المتوقع أن تساهم الدورة الجديدة في رفد القوة بكفاءات تقنية وإدارية مؤهلة تدعم تحقيق أهدافها الإستراتيجية المستقبلية.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.