فاجعة في عسير.. سعودي يستعرض قصة فقدانه لزوجته وابنته إثر صاعقة رعدية بالفيديو

فاجعة في عسير.. سعودي يستعرض قصة فقدانه لزوجته وابنته إثر صاعقة رعدية بالفيديو

شهدت منطقة عسير حادثة مأساوية حيث فقد المواطن عبيد الله الشراري زوجته وابنته الكبرى نتيجة صاعقة رعدية أثناء اجتماع ثلاث عوائل في أحد المواقع. وأوضح الشراري أن الأمطار كانت تهطل أثناء تواجدهم مع أسر أخرى وأن الواقعة وقعت في لحظات سريعة حين جلست النساء تحت شجرة، لتضرب الصاعقة فجأة وتغيّر حياة العائلة بشكل مأساوي لا يُنسى. ويسلط هذا الحادث الضوء مجدداً على المخاطر الناتجة عن ظواهر الطقس المتقلبة في موسم الأمطار.

وتنوعت الإصابات التي لحقت بالحاضرين تحت الشجرة، بينما بلغ الأذى أقصاه بفقدان أسرة الشراري اثنين من أفرادها، مع استمرار علاج إحدى المصابات في المستشفى.

تفاصيل الواقعة بحسب شهادة الأب

كشف الشراري للتلفزيون تفاصيل اللحظات التي سبقت الحادثة المروعة التي أودت بحياة زوجته وابنته الكبرى:

  • ابنة صديقه عبد الله أُحيلت إلى مستشفى مدينة الملك فهد الطبية وما زالت تحت التنفس الصناعي لتلقي العلاج.
  • الصاعقة الرعدية أصابت النساء اللواتي كن يجلسن تحت الشجرة لتنقلب الأجواء رأسًا على عقب.
  • الرضيع الذي كان في يد الزوجة أثناء الحادثة سقط على الأرض دون أن يصاب بأذى خطير.
  • شاهد الحاضرون آثار حروق واضحة ناتجة عن الصاعقة على سطح الأرض.

الإجراءات الإسعافية والتدخل الطبي

روى الشراري الخطوات التي اتخذها فور وقوع الحادثة في محاولة لإنقاذ الضحايا:

  1. بدأ بمحاولة إجراء التنفس الصناعي لزوجته وابنته بشكل عاجل.
  2. تلقى المساعدة من بعض الأشخاص الذين كانوا متواجدين في الموقع.
  3. نقل الجميع فورًا إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
  4. باشر الطاقم الطبي التدخل فور استقبال الحالات المصابة لمعالجتها.

سلطت هذه الحادثة الأليمة الضوء على أهمية أخذ الحيطة خلال تغيرات الطقس لتفادي الأخطار الجسيمة التي قد تنجم عن الكوارث الطبيعية، وقد تلقى الخبر تفاعلاً واسعاً من المجتمع، وأثار موجة تعاطف واسعة في منصات التواصل الاجتماعي، وفي خضم ذلك أكد غاية السعودية أهمية نشر التوعية بين السكان حول سلوكيات السلامة في مثل هذه الظروف.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.