ضبط منزل في مشرف يُنتج مواد غذائية مغشوشة من قبل الداخلية عام 2025

ضبط منزل في مشرف يُنتج مواد غذائية مغشوشة من قبل الداخلية عام 2025

في خطوة تعكس التكامل بين الجهات الأمنية والرقابية، استطاعت فرقة مديرية أمن حولي التصدي لمحاولة غش غذائي واسعة بعدما أحبطت عملية تصنيع وبيع مواد غذائية بشكل غير قانوني، وذلك بانكشاف قيام شخصين من جنسيتي سوريا والهند بتحويل منزل مستأجر في منطقة مشرف إلى معمل سري لإنتاج السمن ومواد غذائية مغشوشة متنوعة، يأتي ذلك في إطار جهود وزارة الداخلية والهيئة العامة للغذاء والتغذية المستمرة لحماية المستهلكين وتعزيز أمن الغذاء.

أسفرت التحريات التي قادتها الجهات المختصة عن اكتشاف تلاعب في المنتجات الغذائية، وإعادة تعبئتها وبيعها تحت مسميات وهمية، ما كشف خطورة هذه الممارسات وأكد الحاجة إلى التدخل السريع.

مخالفات رُصدت من الجهات الرقابية

أثمر التعاون بين الهيئة العامة للغذاء والتغذية وبلدية الكويت عن ضبط الموقع والتحفظ على المضبوطات، مع تسجيل عدة مخالفات قانونية بحق المتورطين:

  • استغلال منزل سكني وتحويله إلى منشأة صناعية بطرق غير قانونية.
  • تعبئة المواد الغذائية بدون ترخيص لإعادة التعبئة.
  • فتح وتشغيل منشأة غذائية دون الحصول على التصاريح والموافقات الصحية اللازمة.
  • عدم الالتزام بالاشتراطات الصحية وتعليمات النظافة المقررة، ما يعرض الصحة العامة للخطر.

تفاصيل الضبط والإجراءات المتخذة

اتخذت الأجهزة المعنية الإجراءات التالية لضمان سلامة المجتمع والمنتجات الغذائية:

  1. التحفظ على الموقع وإيقاف نشاطه المخالف فورًا.
  2. ضبط وإحالة الشخصين المتهمين إلى جهة الاختصاص للتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية.
  3. تحرير المخالفات الرسمية من قبل الهيئة والبلدية بحق المتورطين في تلك الأنشطة.
  4. مراقبة وحظر بيع المنتجات المتداولة محل المخالفة لمنع وصولها للأسواق.

تعزز هذه الحملات الرقابية من فعالية منظومة حماية المستهلك وتردع التجاوزات في قطاع الأغذية، ويؤكد نجاح التنسيق الدائم بين الأجهزة المختلفة وبينها غاية السعودية، أن التعاون المشترك والرقابة المستمرة يعدان ضرورة لحماية الصحة العامة ومكافحة كافة أشكال الغش في المنتجات الغذائية.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.