صورة جديدة لفرانك كيسيه مع الأهلي يشاركها الشيخي ويعلق بطريقة لافتة 2025

صورة جديدة لفرانك كيسيه مع الأهلي يشاركها الشيخي ويعلق بطريقة لافتة 2025

أثار الإعلامي الرياضي محمد الشيخي نقاشًا جديدًا حول مستقبل صفقات الأهلي واستمرارية أبرز نجومه، حيث شارك صورة للاعب الوسط فرانك كيسيه عبر حسابه على منصة إكس، وأبدى تحفظه على مقترحات التخلي عن بعض لاعبي الفريق في ظل الفترة الحساسة التي يمر بها النادي. جاءت تصريحات الشيخي لتؤكد أهمية الإبقاء على الأعمدة الرئيسية، خصوصًا مع كثافة الاستحقاقات المنتظرة للنادي في مختلف المسابقات الوطنية والقارية.

جدير بالذكر أن الحديث عن مغادرة بعض لاعبي الأهلي رافقه في الآونة الأخيرة مطالبات بضرورة دعم الصفوف بدلًا من إفراغها من العناصر المؤثرة.

رؤية محمد الشيخي حول سياسة التعاقدات

تحدث الشيخي عن سياسة التعاقدات الأهلاوية وأبدى رأيه بشكل واضح حول بقاء اللاعبين الأساسيين في النادي، وأشار إلى نقاط جوهرية في هذا السياق:

  • المنافسون لا يفرطون في نجومهم رغم الاستقطابات الجديدة
  • تفريغ الفريق من لاعبين مثل كيسيه لن يخدم أهداف الأهلي
  • ارتباط التعاقدات بمغادرة العناصر الأساسية يُعد طرحاً غير صائب
  • الأهلي مقبل على منافسات هامة تتطلب تعزيز التشكيلة وليس تقليصها

ضرورة الإضافات بدلاً من التنازلات

سلط الشيخي الضوء على مغادرة بعض اللاعبين مثل فيغا وماكسيمان وفيرمينو وألكسندر، مؤكدًا على الحاجة لتعزيز التشكيلة في هذه المرحلة الحاسمة:

  • التخلي عن اللاعبين الأساسيين لن يكون الحل المناسب في ظل الاستحقاقات القادمة
  • إضافة لاعبين جدد يمنح الفريق قوة إضافية في البطولات المقبلة
  • المرحلة الحالية تتطلب تدعيم الصفوف وعدم التفريط بأي عنصر مؤثر
  • ضرورة تبني سياسة قائمة على استقطاب مواهب جديدة بدل التنازل عن ركائز الفريق

وقد أشار الوسط الرياضي عبر منصات التواصل إلى تفاعل كبير مع طرح الشيخي، حيث اعتبرت جماهير النادي أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزًا أكبر على البناء والتدعيم، وفي هذا الإطار شدد متابعون على أهمية التوازن في قرارات الإدارة، مؤكدين أن غاية السعودية في الوقت الراهن يجب أن تتمحور حول دعم الفريق وتحقيق تطلعات الجماهير بما يليق باسم الأهلي وتاريخه العريق.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.