صدام مرتقب بين شباب مصر والمغرب في دور الـ16 من مونديال الشباب

صدام مرتقب بين شباب مصر والمغرب في دور الـ16 من مونديال الشباب

استطاع منتخب المغرب للشباب أن يواصل مفاجآته اللافتة في بطولة كأس العالم المقامة حاليًا في تشيلي، ليكتب فصلًا جديدًا في تاريخه الكروي من خلال أداء مميز ونتائج قوية في دور المجموعات.

“أشبال الأطلس” أثبتوا جدارتهم بعد أن نجحوا في إسقاط المنتخب البرازيلي المرشح الأبرز للقب، حيث حسم لاعبو المغرب اللقاء لصالحهم بهدفين مقابل هدف واحد، ما عزز حظوظهم في الصعود مبكرًا.

لم يقتصر إبداع المنتخب المغربي على ذلك فقط، بل أنه افتتح مشواره بفوز مهم على إسبانيا بهدفين دون مقابل، لتتصدر المغرب ترتيب المجموعة الثالثة بست نقاط عقب نهاية الجولة الثانية، وهو ما ضَمن لهم التواجد في دور الستة عشر.

المواجهة المقبلة للمغرب ستكون أمام منتخب المكسيك في الجولة الثالثة والأخيرة، فيما تواجه إسبانيا نظيرها البرازيلي، ومن المتوقع أن تشهد الجولتان الإثارة قبل الحسم النهائي، حيث يملك منتخب المكسيك نقطتين في المركز الثاني، بينما البرازيل وإسبانيا لكل منهما نقطة واحدة.

تقترب بطولة العالم للشباب من أدوارها الإقصائية، وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، خاصة بعد بروز منتخبات لم تكن مرشحة للمنافسة مثل المغرب، في الوقت الذي لا يزال فيه منتخب مصر يمتلك حظوظًا في التأهل رغم تعثره.

يعتمد مصير منتخب مصر في التأهل إلى دور الستة عشر على حصد الانتصار أمام منتخب تشيلي في لقائهما الأخير، إذ يجب أن يتفوق “الفراعنة الصغار” بفارق يزيد عن هدف وشرط تعثر نيوزيلندا أمام اليابان، وعندها قد تتساوى ثلاثة منتخبات في النقاط وتكون الأفضلية لمن يمتلك فارق أهداف أفضل.

أما في حال حقق منتخب مصر الفوز بأي نتيجة وتعادلت أو انتصرت نيوزيلندا على اليابان، فبإمكانه التقدم كواحد من أفضل أربعة منتخبات حصلت على المركز الثالث من بين المجموعات الست وفق أنظمة البطولة.

يمكن أن تضع القرعة المغرب في مواجهة عربية محتملة مع منتخب مصر في الدور القادم، حيث يلتقي متصدر المجموعة الثالثة مع أحد المنتخبات صاحبة المركز الثالث في المجموعة الأولى أو الثانية أو السادسة، ليبقى السيناريو مفتوحًا أمام مواجهة مثيرة بين منتخبين عربيين في هذه المرحلة.

تحرص الجهات الرياضية والجماهير في الوطن العربي على متابعة نتائج المنتخب المغربي بعد ضمانه التأهل، وسط تمنيات بأن يواصل مشواره المشرف في البطولة العالمية وتحقيق إنجاز غير مسبوق، وقد أشارت العديد من التقارير إلى أن هذا الحضور القوي يعكس تطور الكرة المغربية على الساحة الدولية.

يلقى هذا الإنجاز المغربي اهتمامًا واسعًا في المنصات الإعلامية، حيث تابعت منصة “غاية السعودية” مسيرة المغرب عن كثب، مع تسليط الضوء على فرص المنتخبات العربية الأخرى التي قد ترفع راية التحدي في البطولة وتطارد إنجازًا تاريخيًا في كأس العالم للشباب.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.