صحيفة المرصد.. الشاعر مشعل الحارثي يصدر قراراً جديداً بشأن إعادة مشاركة ونشر القصائد في 2025 دون إذن المؤلف

صحيفة المرصد.. الشاعر مشعل الحارثي يصدر قراراً جديداً بشأن إعادة مشاركة ونشر القصائد في 2025 دون إذن المؤلف

في بادرة لاقت تفاعلاً واسعاً بين محبي الأدب والشعر، أعلن العقيد الشاعر مشعل بن محماس الحارثي عن إتاحة قصائده وأشعاره للنشر وإعادة الاستخدام بحرية تامة دون الحاجة لأي إذن مسبق أو مقابل مالي، متيحًا بذلك لعشاق الشعر تداول أعماله دون قيود رسمية. يأتي ذلك في سياق تقديره لجمهور الأدب، ويعزز من مكانته كشاعر قريب من المجتمع ومتفاعل مع جمهوره على منصات التواصل الاجتماعي.

تجدر الإشارة إلى أن قوانين حقوق المؤلف في المملكة العربية السعودية تمنح الأدباء الحق الحصري في التحكم بمصنفاتهم الأدبية، ولا تسمح عادة بنشر الأعمال دون إذن رسمي من المؤلف، ما يزيد من أهمية هذه المبادرة من الحارثي.

موقف مشعل الحارثي تجاه إعادة النشر

أكد الشاعر مشعل الحارثي عبر حسابه على منصة “سناب شات” موقفه تجاه تداول أشعاره، حيث أشار إلى موقفه بصفة شخصية في رسالة واضحة للجمهور:

  • رحّب بجميع القراء والمهتمين بامتلاك الحرية المطلقة في إعادة نشر القصائد بدون قيد.
  • ألغى شرط الحصول على أي إذن مسبق لإعادة مشاركة أعماله الشعرية.
  • تنازل عن جميع حقوقه المالية مقابل نشر وإعادة توزيع أشعاره، في تصرف يعكس روح المبادرة الثقافية.

الإطار القانوني لحماية الحقوق الأدبية

يوضح قرار الحارثي أهمية الأنظمة الأدبية في البلاد ودور المؤلف في حماية أعماله، وكانت هناك جملة من الملاحظات حول نظام حماية حقوق المؤلف:

  • تشمل الحماية المصنفات الأدبية بجميع أشكالها، بما في ذلك الشعر والأعمال الفنية الأخرى.
  • يشترط القانون موافقة المؤلف المسبقة على النشر أو الإعادة من حيث المبدأ.
  • يوفر النظام إجراءات لحماية حقوق المؤلف وتطبيق العقوبات عند حدوث انتهاكات.

وقد مثل إعلان مشعل بن محماس الحارثي تحولاً لافتاً في المشهد الأدبي السعودي، حيث أتاح لمحبي الشعر تداول أعماله بسهولة وحرية، واستقبل جمهور الثقافة هذا القرار باستحسان، وبينما تستمر المؤسسات في تطبيق نظام حماية حقوق المؤلف، فإن مثل هذه الخطوات التي تبادر بها “غاية السعودية” تدعم روح الانتشار الأدبي وتعزز من التفاعل المجتمعي حول الشعراء وأعمالهم.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.