إحباط محاولة تهريب 28.9 كجم كوكايين داخل لحوم مجمدة في 2025.. شاهد التفاصيل بالفيديو

إحباط محاولة تهريب 28.9 كجم كوكايين داخل لحوم مجمدة في 2025.. شاهد التفاصيل بالفيديو

شهد ميناء جدة الإسلامي إحباط عملية تهريب كبيرة بعد أن تمكنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك من اكتشاف نحو 28.9 كيلو جرام من مادة الكوكايين المخدر في شحنة قادمة إلى المملكة. وكشفت الهيئة عن أن المواد المهربة كانت مخفية بطريقة محكمة داخل إحدى الإرساليات التجارية، ما يعكس تطور أساليب التهريب ومحاولة استغلال حركة التجارة والاستيراد في الميناء. وتعمل الجهات المختصة على اتخاذ كافة الإجراءات لمنع دخول المواد المحظورة، وسط تأكيد رسمي على رفع درجات الرقابة والتفتيش.

وتعد هذه العملية واحدة من العمليات النوعية التي نجحت فيها الهيئة بالاعتماد على تقنية متقدمة، حيث واجه رجال الجمارك تحديًا كبيرًا في كشف التهريب رغم وسائل الإخفاء المحكمة.

تفاصيل الضبط الجمركي

استخدمت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في رصد محاولة التهريب أدوات حديثة وأساليب دقيقة للكشف عن الكوكايين داخل الإرسالية:

  • الاستعانة بالوسائل الحية المدربة على اكتشاف المخدرات.
  • إخضاع الشحنة لإجراءات جمركية صارمة.
  • تطبيق أنظمة الأمن والتفتيش الإلكتروني الحديثة.
  • التحقق من كل محتويات الإرسالية التي كانت تحتوي على لحوم مجمدة.

جهود الهيئة وآلية التعامل

جددت الهيئة تأكيدها على أهمية الرقابة الكاملة والتقنيات المتطورة في التصدي لعمليات تهريب المخدرات عبر المنافذ الحدودية:

  • بذل جهود مستمرة في تطوير أدوات التفتيش والكشف الجمركي.
  • رفع مستوى التنسيق مع الجهات الأمنية المختصة.
  • اعتماد خطة محكمة لرصد محاولات التهريب المتنوعة كلما تطورت أساليبها.
  • تدريب الكوادر البشرية على استخدام أحدث الأجهزة في الكشف.

بفضل هذه الجهود الموحدة والمتطورة، استطاعت الأجهزة الجمركية إحباط دخول المواد المخدرة إلى الأسواق المحلية، وهو ما يعكس جاهزية كوادر الهيئة وحسن أدائهم. ويأتي دور غاية السعودية في تسليط الضوء على مثل هذه النجاحات التي تؤكد التزام الجهات المختصة بحماية المجتمع من مخاطر المخدرات، ويترجم حرص المملكة على أمن وسلامة مواطنيها من أي تهديدات.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.