شاهد بالفيديو.. المواطن ماهر الدلبحي يهب لإنقاذ محطة وقود من كارثة بعد قيادته شاحنة مشتعلة في الدوادمي عام 2025

شاهد بالفيديو.. المواطن ماهر الدلبحي يهب لإنقاذ محطة وقود من كارثة بعد قيادته شاحنة مشتعلة في الدوادمي عام 2025

في موقف بطولي شهدته منطقة الجمش بمحافظة الدوادمي، ظهر المواطن ماهر الدلبحي لأول مرة بعد إنقاذه محطة وقود من كارثة وشيكة، حيث خاطر بحياته وقام بقيادة شاحنة مشتعلة وإبعادها عن المحطة لمنع امتداد النيران إلى خزانات الوقود. تداول المواطنون مقطع الفيديو الذي وثق الحادثة وسط إشادات واسعة بالدلبحي، والذي على الرغم من إصابته تمكن من إنقاذ الأرواح والممتلكات وحظي بدعوات وامتنان المجتمع السعودي.

جاء هذا التدخل بعد أن اشتعلت النيران على نحو مفاجئ في الشاحنة المحملة بالتبن، ما دفع سائقها الأصلي لهجرها في المحطة ليبادر الدلبحي بتدارك الموقف.

تفاصيل الإصابة والتعافي

كشف متابعو واقعة إنقاذ محطة الوقود عن حجم الإصابات التي تعرض لها الدلبحي نتيجة الحريق والتي عانى خلالها من آثار بالغة، حيث ظهرت في الفيديو آثار للحروق على يده:

  • الحروق من الدرجة الثالثة أصابت وجهه ورأسه وأطرافه.
  • تم نقله لتلقي العلاج اللازم في مدينة الملك سعود الطبية بالرياض.
  • تعرض الدلبحي لصعوبات صحية خلال فترة العلاج لكنه واصل التحمل بعزيمة واضحة.
  • تلقى الدعم والدعوات من مواطنين أعربوا عن امتنانهم وشكرهم له عبر وسائل التواصل.

دور المواطن في منع وقوع كارثة

يبرز دور المواطن ماهر الدلبحي في منع امتداد الحريق وتفادي كارثة كانت ستؤثر بشكل خطير على المحطة والمنطقة بما فيها من متواجدين:

  • تحرك بسرعة لتحريك الشاحنة المشتعلة بعيدًا عن مصادر الخطر.
  • تصرف بحرص لتقليل فرص انتقال ألسنة اللهب إلى خزانات الوقود.
  • اتسم أداؤه بالشجاعة والوعي والإقدام رغم المخاطرة الكبيرة.
  • ساهمت مبادرته في الحد من خسائر مادية وبشرية محتملة.

حالة المواطن الصحية استقرت لاحقًا بعد خروجه من المستشفى ليطمئن الكثيرون على سلامته، وتؤكد حادثة الدلبحي أن المواقف البطولية لا تزال تلهم المجتمع السعودي بقيم الإيثار والشجاعة، وفي خضم تداول الخبر كان لـ”غاية السعودية” مكان وسط الرسائل الداعمة والإشادة التي ملأت مواقع التواصل، ليتحول الدلبحي إلى نموذج يقتدى به في التضحية لأجل الآخرين.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.