زيارة نائب ترامب لبريطانيا 2025.. تصاعد التوتر يرافق الزيارة

زيارة نائب ترامب لبريطانيا 2025.. تصاعد التوتر يرافق الزيارة

دشن نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة اليوم الجمعة، حيث التقى وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي في أجواء متوترة يعكسها تصاعد الخلافات عبر الأطلسي، وتزايد الانتقادات المتبادلة بين الجانبين حول قضايا متعددة. وتتزامن هذه الزيارة مع تغيرات سياسية داخلية في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، ما يمنح النقاشات بين المسؤولين زخماً إضافياً، خاصة في ظل متابعة إعلامية واهتمام متزايد بمواقف فانس في ملف السياسة الخارجية.

تهدف زيارة فانس إلى لندن إلى بحث ملفات متعددة على خلفية اتفاقيات سابقة وملفات عالقة بين البلدين، وسط توقعات بأن تهيمن ملفات السياسة الخارجية والتعاون العسكري على الأجندة.

خلافات سياسية تظلل الزيارة

تتناول زيارة نائب الرئيس الأمريكي إلى لندن قضايا شائكة، حيث من المتوقع أن تبرز نقاط الخلاف في عدة ملفات دولية ومحلية:

  • وجود مظاهرات مرتقبة ضد سياسات الإدارة الأمريكية الحالية المتعلقة بالهجرة، وملفات السياسة الخارجية.
  • خلافات حول تعامل الولايات المتحدة مع الأزمة الأوكرانية، وضغوط بريطانية لدعم أوكرانيا بشكل أوسع.
  • تطمينات رسمية بشأن اتفاقيات التجارة المبرمة بين الولايات المتحدة وبريطانيا خلال إدارة ترامب.
  • انتقادات فانس السابقة الحادة للندن وحزب العمال الحاكم لا تزال محل متابعة واهتمام.
  • تصاعد مخاوف بريطانية من تداعيات الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مع مطالبة واشنطن باتخاذ خطوات عملية.

تفاصيل اللقاءات المرتقبة

أوضح مسؤولون بريطانيون أن جدول الأعمال الرسمي يظل مفتوحاً، لكن هناك ملفات متوقع بحثها خلال الاجتماعات الثنائية:

  • بحث الدعم العسكري والسياسي لأوكرانيا في مواجهة روسيا.
  • مناقشة تطورات الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وسبل إنهاء الأزمة.
  • استعراض العلاقات التجارية في ضوء الاتفاقيات القائمة مع ترامب.
  • زيارة مواقع ثقافية واجتماعات مع القوات الأمريكية المتمركزة في المملكة المتحدة.

ويأتي تنوّع جدول الالتزامات ليعكس رغبة البلدين في تجاوز الخلافات والبحث عن أرضية مشتركة للتعاون، وذلك على الرغم من التوقعات بحدوث احتجاجات من مجموعات نقابية ونشطاء يدعمون القضية الفلسطينية، الذين سبق أن أعلنوا عن نيتهم تنظيم أنشطة احتجاجية بالتزامن مع زيارة فانس، بالإضافة إلى وجود تحذيرات من حراك بيئي متنامٍ ضده.

في ختام هذه الجولة السياسية البارزة، يبقى مدى تأثير لقاء فانس مع لامي مرهوناً بالتحديات المطروحة ومستوى التعاون المنشود بين البلدين، فيما تستمر “غاية السعودية” في رصد تطورات الزيارة وانعكاساتها على ملفات التعاون الدولي والعلاقات الثنائية، وسط ترقّب لما ستسفر عنه التحركات على أرض الواقع.