زيادة مغرية في أجور بعض الوظائف الصحية.. قرارات التوطين تفاجئ المقيمين بالسعودية

زيادة مغرية في أجور بعض الوظائف الصحية.. قرارات التوطين تفاجئ المقيمين بالسعودية

اتخذت السعودية خطوة جديدة لدعم التوطين في المؤسسات الصحية الخاصة، إذ أعلنت الجهات المختصة عن انطلاق المرحلة الثانية من توطين المهن الصحية في القطاع الخاص والتي ستبدأ في 17 أكتوبر 2025 الموافق 25 ربيع ثاني 1447 هـ، وفق إعلان رسمي.

الوزارتان شددتا على ضرورة إلزام جميع المنشآت الصحية عبر المملكة بتطبيق نسب التوطين المحددة وذلك تحت طائلة المساءلة النظامية، وتم توفير أدلة إجرائية مفصلة لجميع التفاصيل من خلال الموقع الرسمي لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

تركز الاستراتيجية الحالية على توسيع فرص العمل أمام أبناء الوطن في القطاع الطبي الخاص، وقد تم تحديد نسب توطين دقيقة بمهن حيوية منها المختبرات الطبية بنسبة 70%، بينما بلغت نسبة التوطين في مهنتي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية 80%، كما تم تخصيص نسبة 65% لمهنة الأشعة.

تسعى السلطات إلى توفير بيئة محفزة للمواهب السعودية الصحية، لذلك تم اعتماد حد أدنى للأجور، حيث يحصل الأخصائي على 7000 ريال والفني على 5000 ريال سعودي.

التحفيز الاقتصادي لم يقتصر فقط على الأجور، بل تم تدشين منظومة من برامج الدعم المؤسسي للمنشآت الصحية الخاصة، وتشمل الاستفادة من برامج صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، ودعم عمليات الاستقطاب والتدريب، وبرامج التأهيل والتوظيف، إلى جانب متابعة الاستمرار الوظيفي وأولوية التوظيف في برامج التوطين.

أكدت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أن هذه القرارات تأتي لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، حيث توظف الدولة إمكانياتها لتمكين الكوادر الوطنية وتطوير منظومة القطاع الصحي اعتمادًا على معايير جودة عالمية.

يمثل توطين المهن الصحية بالمرحلة الجديدة استثماراً طويل الأمد في العنصر البشري الوطني، حيث يُنتظر أن يسهم القرار في بناء قطاع صحي مستدام يقوده سعوديون مؤهلون في شتى مناطق المملكة.

ويجدر الإشارة إلى أن غاية السعودية تهدف عبر هذه الإجراءات لخلق بيئة عمل تنافسية تضمن رفاه وجودة حياة للمهنيين الوطنيين في القطاع الصحي الخاص.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.